عاجل

قادة مجموعة العشرين ورغم بعض الخلافات السياسية، يؤيدون خلال قمتهم بسان بطرسبورغ الروسية، خطة لمكافحة التهرب الضريبي العالمي وتجنبه .

الاتفاق المزمع يأتي بعد إقرار وزراء مالية مجموعة العشرين لخطط منظمة التعاون والتنمية في اجتماع عقد في موسكو في تموز/ يوليو.

عالم الأعمال جادل طويلاً أنه ببساطة يضع الأولوية لمصلحة المساهمينا عن طريق تحويل الأرباح إلى الخارج والاستفادة من الثغرات المالية. ولكن مع الموازنات الحكومية التي تئن تحت وقع الأزمة، تبحث الاقتصادات المتقدمة عن طرق لتعزيز مالية الدولة وتوافق على أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف متشدد بشأن التهرب الضريبي.

باسكال سانت أمان مسؤول الضرائب في منظمة التعاون والتنمية يرى أن من لا يدفع الضرائب يحوز على امتياز تنافسي :

هناك حاجة إلى منافسة عادلة وليس إلى نظام تتكيف معه وتتلاعب مع القواعد، يمكنك تجنب دفع الضرائب في أي مكان عن طريق وضع جميع الأملاك غير المنقولة، الموجودات ورأس المال في مناطق تعدم الضرائب في شركة بدون أنشطة. هذه ليست منافسة عادلة. ليست جيدة للنمو ولا للإقتصاد، لهذا السبب نحن نعالج المسألة.

المفوضية الأوروبية تقدركلفة التهرب الضريبي – القانوني وغير القانوني – بتريليون يورو سنوياً.

التحرك يأتي بعد سلسلة فضائح طالت شركات كبرى اتهمت باستغلال الثغرات عبر الحدود لتخفيف الأعباء الضريبية المفروضة عليها، وإذا ما نجحت مجموعة العشرين في معالجة هذه المشكلة ،فستتكبد تلك الشركات فواتير ضريبية أكبر.