عاجل

رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين اعتبروا في ختام قمتهم في سان بطرسبورغ الروسية أن الإنتعاش الاقتصادي العالمي، لا يزال ضعيفاً بسبب المخاطر المرتبطة على وجه الخصوص بالإقتصادات الناشئة.
تلك الإقتصادات بقيادة الصين، التي كانت المحرك للإقتصاد العالمي في السنوات الأخيرة، تشهد حالياً تباطؤا في النمو

قبل أربع سنوات وقف زعماء مجموعة العشرين متحدين في مكافحة الأزمة الاقتصادية، كما يقول موفد يورو نيوز، وهم اليوم يعربون عن تفاؤل حذر بشأن آفاق الانتعاش العالمي، ولكن لا يوجد حتى الآن اتفاق حول كيفية التعامل مع الهزات الإرتدادية المحتملة قبل الخروج المزمع لمجلس الاحتياطي الاتحادي من برنامج التحفيز.

ضعف النمو في الأسواق الناشئة في الأشهر الماضية ترافق مع تدفقات كبيرة في رؤوس الأموال نجم عن تغير في سياسة الاحتياطي الاتحادي الأمريكي.
تطورات الاقتصادات الناشئة، احتلت حيزاً كبيراً من نقاشات قمة العشرين

خوسيه مانويل باروسو، رئيس المفوضية الأوروبية :
نود أن تحافظ الأسواق الناشئة على نموها ليكون أقرب ما يمكن من إمكاناتها الكامنة، والآن هم يعترفون بأن هناك بعض المشاكل وعليهم معالجتها، وهي مختلفة وفقاً لكل بلد. النمو في الأسواق الناشئة، كان وآمل أن يستمر قيادياً للنمو العالمي .

في سان بطرسبرغ، قادة بلدان بريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب افريقيا) المشاركون في القمة وافقوا على إنشاء صندوق احتياطي بقيمة مائة مليون دولار، لدعم البلدان الناشئة التي تواجه صعوبات مع وعد بالكفاح ضد التقلبات في الأسواق المالية، من خلال تحسين ظروفها الأساسية وقدرتها على التكيف مع الصدمات الخارجية.