عاجل

العلاقات السورية الإيرانية إلى أين؟

تقرأ الآن:

العلاقات السورية الإيرانية إلى أين؟

حجم النص Aa Aa

بينما تحاول إدارة الرئيس أوباما إقناع الكونغرس الأمريكي بشن ضربة عقابية لنظام بشار الأسد في دمشق ، بدت بعض الإيماءات غير التصادمية لإيران و انتقاد حتى استخدام السلاح الكيماوي من جانب الأسد مثيرة لدهشة الولايات المتحدة

رضا مرعشي ، مدير البحوث في المجلس الوطني الأمريكي الإيراني يقول
كان استخدام الأسلحة الكيميائية من حكومة الأسد بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لكثير من صناع القرار في إيران. بل و أذهب إلى خطوة أبعد و أضيف أن القتل العشوائي للأبرياء السوريين نيابة عن حكومة الأسد،كانت القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لكثير من الإيرانيين منذ فترة طويلة

في مؤتمر لمعهد” بروكينغز” بشأن الأزمة في سوريا، يقول خبراء أنه من السابق لأوانه التكهن بنظرة جديدة في الشرق الأوسط بعد الأسد، بما في ذلك دور جديد لإيران، و مع ذلك فإن “سوزان مالوني” من معهد “بروكينغز” ترى أن مصلحة إيران الإستراتيجية قد تغيرت فتقول لم تعد سوريا حليفا كما في السابق، فالمصلحة الإستراتيجية لإيران قد تغيرت نتيجة لحقيقة ،أن دولة سوريا نفسها قد انهارت، و الأراضي التي يتحكم فيها بشار محدودة جدا ،و بالتالي فإن إيران تبحث للتأكد من الاحتفاظ بنفوذها الحقيقي

وليس من الواضح بعد ما إذا كانت هذه النغمة الجديدة تمثل تحولا كبيرا بعيدا عن الأسد. التعليقات العامة من قبل المسؤولين الإيرانيين والافتتاحيات في وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الحكومة، تشير إلى أن دعم طهران للأسد قد لا يكون من غير شروط

ستيفان غروب، صحفي يورونيوز يختم و يقول

ينقسم السياسيون في الخارجية الأمريكية حول دور إيران الذي يمكن أن تلعبه في الشرق الأوسط في المستقبل، فلا تزال تسود حالة من عدم الثقة عميقة الجذور اتجاه إيران، لكن البعض يراها فرصة جديدة بين إيران و الولايات المتحدة ، شريطة طبعا هو هزم الأسد في سوريا