مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

موناكو: التحدي الحضري


متروبوليتانز

موناكو: التحدي الحضري

كيلومتران مربعان بين الجبل والبحر، ستة وثلاثون الف نسمة ، لم تعد اراضي موناكو تكفيها. انها واحدة من أعلى الكثافات السكانية في العالم . مرحبا بكم في موناكو
التي تجذب اليها المقيمين الأجانب والأثرياء الجدد .لاستيعابهم دون إخراج السكان الأصليين، على هذه المدينة ان تعيد هيكلتها.

ماري بيير هي التي تدير محفظة المعدات والبيئة و التخطيط الحضري في حكومة موناكو – تقول:
“ بالتاكيد، التحدي الأكبر للإمارة هو امكانية التوسيع فقد أظهرت أحدى الدراسات باننا بحاجة إلى حوالي 350 الف كيلو متر مربع إضافية كل عشر سنوات، لذلك نعمل على سياسة التشييد الحضري التي ستمتد إلى البحر ، والتي ستعيد بناء المدينة ببنايات أعلى وأعلى “ .

في عام 1965 أطلقت أول فكرة طموحة للتوسع في تاريخ موناكو. وبعد عمل إستمر ثماني سنوات تمكنت البلدية من الحصول على أثنين وعشرين هكتاراً . انه عمل هندسي طموح .

المهندس الإستشاري رينيه بوشيه يقول: “القيود كثيرة في موناكو ، لذلك علينا ان نعمل تحت الأرض وبحراً. انها أعمال تخرج عن المألوف . “ رينيه بوشيه يضيف قائلاً: “ لا يوجد أي بلد في العالم قام باعمال كالتي علينا القيام بها في موناكو. “

المهندس الاستشاري للإمارة، رينيه بوشيه عمل على التوسيع البحري الأخير في موناكو . انه حصل على براءة إختراع لأنه انجز سداً يصد الأمواج في ميناء هرقل- – يقول:
“أمام السدود القديمة، عمق المياه بين خمسة واربعين وخمسة وخمسن مترا مربعا ، لذلك ليس بالإمكان تشييد سدود تقليدية . بحثنا طويلا للقيام بعمل يحترم البيئة البحرية يوقف طاقة الأمواج حيث توجد الطاقة ، أي في الجزء العلوي من المياه . “

النتيجة كانت تشييد السد العائم الذي اقتطع من جبل طارق ونقله بحراً إلى موناكو في عام 2002 لذلك
لنفهم كيفية توصيله بالأرض هبطنا إلى الطابق الرابع لموقف السيارات في السد .

رينيه بوشيه يقول:
“ هذا الهيكل المعدني المثير للإعجاب هو الذي يثبت السد على الأرض ويحول اليها جهود دعامة السد عند التعرض للعواصف الكبيرة . “

المغامرة مستمرة . هناك مناقصة لملحق بحري جديد .
على الأرض، المدينة في وضع مستقيم. انها تقع على سفح الجبل. تم بناء المصاعد والسلالم المتحركة في المدينة . هناك حوالي اربعين موصلاً ميكانيكياً مربوطة
بالسلالم التقليدية .
القرن الحادي والعشرون هل سيكون قرن العودة الى البناء العمودي؟

لا يزال في طور التكوين، برج اوديون سجل رقما قياسيا جديدا حيث وصل الى ارتفاع مئة وسبعين مترا. انه من تصميم المهندس المعماري ألكسندر جيرالدي ، سيتم
تسليمه في الصيف المقبل .

المهندس المعماري ألكسندر جيرالدي يقول:
“إنه نقطة تحول بالنسبة للإمارة من الناحية المعمارية لأننا نعود إلى المباني الشاهقة التي تم التخلي عنها لمدة عشرين عاما في الإمارة ، لكن من خلال العمارة المعاصرة “.
تسعة وأربعون طابقاً . سعر المتر المربع الواحد يتراوح بين أربعين ألف الى تسعين ألف يورو تقريباً. انها ستكون الشقة الأغلى في العالم، تحتوي على حمام سباحة
في الهواء الطلق وإطلالة بانورامية .
أسعار تبررها التحديات التقنية منذ العام 2009 . ألكسندر جيرالدي يضيف قائلاً:
“ استقطعنا جزءاً من الجبل ووضعنا محمية على ارتفاع 70 مترا. انه بناء لا ينتمي الى الهندسة المدنية العامة التي بنيت من قبل الدولة . حققنا على ما أعتقد رقما
قياسيا ايضاً . لأن الأراضي الفارغة غير موجودة، كان علينا الهدم واعادة الإعمار. “

هذا التجديد الدائم يثير موضوع الحفاظ على التراث. فالمباني تشيد وفقاً لأعلى المعايير البيئية لكنها تضحي بالماضي المعماري .

هذا ما تأسف عليه أمينة المتحف الوطني الجديد في موناكو، انها أمضت عامين لإعادة إحياء موناكو القديمة من خلال الصور.

ناتالي روزستشيه جيوردانو ، أمينة المتحف الوطني الجديد تقول:
“ سيكون من السذاجة حقا التفكير بإمكانية الحماية الدائمة للمباني في حالة عدم وجود أرض، لذلك من الضروري التوسيع ، ولربما يجب التفكير بعدم الذهاب بعيدا .
فالمباني الشاهقة جداً قد تؤدي الى فقدان الجبال . هذا الموقع جميل جداً لأنه بين البحر والجبال . “

بالتأكيد، المباني الأيقونية في موناكو مصنفة . الأمير ألبير الثاني تعهد بدراسة مشروع الأبراج كل على حدة لتلبية متطلبات الفضاء وللحفاظ على روح موناكو.

اختيار المحرر

المقال المقبل

متروبوليتانز

وسائل النقل لاكتشاف العاصمة الروسية موسكو