عاجل

تقرأ الآن:

دمشق مستعدة للتفاوض في "جنيف 2" دون شروط...وواشنطن تقايض وقف مشروع الحرب بتسليم الأسد ترسانته الكيميائية


سوريا

دمشق مستعدة للتفاوض في "جنيف 2" دون شروط...وواشنطن تقايض وقف مشروع الحرب بتسليم الأسد ترسانته الكيميائية

قبل ساعات من الخطاب المرتقب للرئيس الأمريكي باراك أوباما لإقناع نواب الكونغرس بالترخيص له بتوجيه ضربة يصفها بالمحدودة ضد نظام بشار الأسد، وزير الخارجية السوري وليد المعلِّم ونظيره الروسي سيرغيْ لافروف يقولان من موسكو إن دمشق مستعدة للتفاوض على حلٍّ سلمي والذهاب إلى جنيف 2 دون شروط مسبقة.

لافروف قال في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره السوري:

“نحن وشركاؤنا السوريون، رغم خطورة الوضع، مقتنعون أن إمكانية الحل السياسي ما زالت قائمة. الوزير أكَّد لنا وجود إرادة لدى سوريا للمشاركة في ندوة جنيف 2 والبحث مع المعارضة عن بلورة اتفاق دون شروط مسبقة”.

بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية الروسية السورية، وزير الشؤون الخارجية الامريكي جون كيري يواصل مساعيه في أوروبا لحشد الدعم لفكرة توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري. جولة كيري الأوروبية تنتهي الاثنين في العاصمة البريطانية لندن حيث التقى نظيره البريطاني ويليم هيغ الذي شدَّد على دعم بلاده السياسي لواشنطن بعد أن تعذَّر عليها الدَّعم العسكري بسبب رفض مجلس العموم المشاركة في أيِّ عمل عسكري ضد سوريا. وقال هيغ:

“ستواصل المملكة المتحدة التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة ومع حلفائنا الأقربين من خلال قيامها بدور جد نشط بشأن الأزمة السورية خلال الأسابيع والأشهر المقبلة”.

جون كيري، من جهته، اشترط ثمنا للتراجع الأمريكي عن ضرب سوريا وهو تسليم بشار الأسد أسلحته الكيميائية. كيري أكد قائلا:

“إن الأسلحة الكيميائية التي تتبعناها لفترة معيّنة توجد الآن تحت السيطرة المُحكَمة لنظام بشار الأسد”.

الحرب الدبلوماسية تتواصل بين أطراف الصراع السورية والإقليمية والدولية بانتظار تبنِّي خيار الحرب من عدمه من طرف الكونغرس الأمريكي، وهو الخيار الذي ما زال عدد من الخبراء يرون أنه لم يُحسَم بعد وأن واشنطن تلوِّح به للمساومة على تنازلات سورية وقد تكون أيضا روسية.