عاجل

أزمة الاستخدام المفترَض لأسلحة كيميائية من طرف دمشق تدخل منعطفا جديدا بمبادرة "روسية"

تقرأ الآن:

أزمة الاستخدام المفترَض لأسلحة كيميائية من طرف دمشق تدخل منعطفا جديدا بمبادرة "روسية"

حجم النص Aa Aa

دمشق ترحب على لسان وزيرها للشؤون الخارجية وليد المعلم الذي يزور العاصمة الروسية موسكو بمبادرة “روسية” حول وضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت المراقبة الدولية مقابل تراجع واشنطن عن توجيه ضربة عسكرية ضد نظام بشار الأسد.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال في ندوة صحفية بحضور نظيره وليد المعلم:

“كانت المحادثات جارية عندما جاءت الأخبار عن خطاب جون كيري الذي قال فيه إن الهجوم على سوريا لا يمكن تفاديه إلا إذا سلّمتْ دمشق جميع أسلحتها الكيميائية للمجموعة الدولية. (…) إذا كان وضع الأسلحة الكيميائية في هذا البلد تحت المراقبة الدولية يسمح بتفادي الضربة، سنعمل فورا مع دمشق بهذا الشأن”.

وليد المعلِّم قال من جهته في كلمة ألقاها في العاصمة الروسية أمام الصحفيين مؤكّدا ما ذهب إليه لافروف:

“أُعلنُ ترحيب الجمهورية العربية السورية بالمبادرة الروسية انطلاقا من حرص القيادة السورية على أرواح مواطنينا وأمن بلدنا”.

هذا التطور جاء في أعقاب تصريح لوزير الشؤون الخارجية الأمريكي جون كيري قبل ساعات يطلب فيه تسليم الحكومة السورية أسلحتها الكيميائية إذا أرادت تفادي الضربة العسكرية. المعارضة السورية ترى في هذه المبادرة الخاصة بالأسلحة الكيميائية خديعة وتضليلا مُطالبةً بعدم التراجع عن ضرب دمشق.