عاجل

الجالية التركية في ألمانيا تعدّ أهم جالية مهاجرة حيث يصل تعدادها إلى حوالي ثلاثة ملايين ونصف المليون تركي، يحمل أغلبهم الجنسية الألمانية. قانون عام ألفين يمنح الجنسية الألمانية بصفة تلقائية إلى المهاجرين الذين ولدوا، ويعيشون على الأراضي الألمانية منذ ثماني سنوات. حيث حلّ قانون الأرض محلّ قانون الدم. وحسب عمدة حي نيوكولن الذي تقطنه غالبية تركية فتأثير الآباء واضح على الأجيال الشابة. “ على قدر بعد البلد يزداد الإنتماء وبطريقة محافظة وتعصبية لتمجيد القيم، فبعض الآباء يقولون: يجب أن لا ينسى أطفالنا فخرنا لكوننا أتراك”.

كلمات تثير الإستفزاز أحيانا، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سبق وأن شجع الأتراك المقيمين في ألمانيا على الإندماج ولكن دون الإنصهار في المجتمع الألماني. يذكر أنّ أكثر من مليون تركي يعيشون في ألمانيا بإمكانهم التصويت في تركيا حسب قانون صدر مؤخراً.

وتجمع ألمانيا وتركيا علاقات وثيقة جداً ولكن حاليا لم تعد تركيا تتلقى المزيد من مساعدات التنمية الألمانية بعد أن حققت قفزة اقتصادية كبيرة. في عام ألفين وأحد عشر احتفل الطرفان بالذكرى الخمسين لإتفاقية الهجرة.

آلاف الأتراك قدموا إلى ألمانيا منذ عقود. أبناؤهم وأحفادهم يشكلون حالياً الجزء الأكبر من الجالية التركية في ألمانيا وفي هذا الشأن تقول هذه الخبيرة: “ هذه المجموعات التي وصلت خلال فترة العمال المهاجرين كانت أقل تعليما، ولقد قامت بنقل هذا البعد إلى الأطفال من الجيل الثاني والثالث”.

أحد مظاهر الإندماج أظهرتها دراسة استقصائية أجريت في شهر آب-أغسطس من طرف مجلة دويتش-تركيش، حوالي تسعين بالمائة من الألمان من أصول تركية يودون المشاركة في الانتخابات الألمانية ولكنهم يشتكون من قلة تمثيلهم في الأحزاب السياسية.