عاجل

الحادي عشر من أيلول من العام الماضي، مليون و نصف المليون خرجوا في شوارع برشلونة للمطالبة باستقلال منطقتهم كاتالونيا، في شمال شرق إسبانيا. المنظمون أكدوا أن نموذج الحكم الذاتي قد وصل إلى نهايته وأنهم باتوا بأمس الحاجة لاستقلال سكان المنطقة الذين يقارب تعدادهم السبعة ملايين ونصف.
هذا الضغط من أجل الاستقلال تزامن مع متاعب اقتصادية تزداد سوءا، في الوقت الذي تعرف فيه كاتالونيا بأنها أغنى منطقة في أسبانيا .
البطالة تقترب من 25 في المئة، وديون المنطقة تخطت في الربع الأول من هذا العام عتبة الــ 50 مليار يورو. واضطرت كاتالونيا لطلب تسعة مليارات من المساعدات الاتحادية.
هذا العام، أدانت حكومة كاتالونيا الخزائن الاتحادية الاسبانية التي أعطتها أقل مما دفعت، وهو ما تحدث عنه رئيس الحكومة الإقليمية، أرتور ماس.

في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني الماضي، مؤيدو الاستقلال من الحزب اليساري باتوا ثاني قوة سياسية في برشلونة بالنسبة لزعيم الحزب النتيجة ترسم مساراً جديداً حيث قال: “ شعب كتالونيا قال كلمته، وأتى التصويت بشكل واضح لصالح الاستقلال”.
استطلاع جرى في بداية هذا الشهر يشير إلى أنه إذا تم تنظيم الاستفتاء اليوم، الانفصاليون سينالون أكثر من 52 في المئة أي أكثر بقليل من استطلاع نوفمبر الماضي .
أرتور ماس علق بالقول انه سيتفاوض مع رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي حول الاستفتاء، على الرغم من أن هكذا استفتاء يحظره دستور البلاد. يقال إن الاثنين التقيا سرا خلال الشهر الماضي، ولكن في العلن يواصل راخوي معارضته العلنية لطلب الاستفتاء.