عاجل

هكذا ترى بروكسل سياسات برلين

تقرأ الآن:

هكذا ترى بروكسل سياسات برلين

حجم النص Aa Aa

كيف كانت السياسة الأوروبية الألمانية ؟ هل حصل تخبط؟ أم أن ألمانيا تسببت باستياء لدى شركائها الأوروبيين وهيمنت عليهم؟ في بروكسل وقفنا على رأي الخبراء، والسياسيين والصحفيين.

صوت يانير تيشو، مدير كارنيجي في أوروبا:
“ نظام الاتحاد الأوروبي هو نظام يمنع الهيمنة، هم ليس بالنظام الذي يسمح لبلد، مهما كان قوياً، بأن يأخذ زمام القيادة. لبس من السهل على بلد بعينه أن بأن يحدد مسار أوروبا. فالهيمنة هي أن تمضي في درب رغم كل التحديات، لكنها الاستعداد لتقديم التنازلات، وأعتقد أن ألمانيا تقوم بهذا” .

كاثرين تراوتمان، يسار الوسط ( فرنسا ):
“موقف ألمانيا في الاتحاد الأوروبي هو موقف رئيسي لتعزيز الوحدة الاقتصادية والنقدية والتوصل الى اتفاقات. لذلك آمل كفرنسية أن تكرس ألمانيا مواردها لتمويل سياسات الاتحاد الأوروبي “ .

كريسل دورفلر، يسار الوسط (ألمانيا ):
“ما هي السياسة الأوروبية بداية؟. هناك فوضى كبيرة، وتخبط، هناك ارتجال، وليس هناك خطة. “

جيرزي بوزيك، يمين الوسط ( بولندا ):
“ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كانت منفتحة، كانت صلبة بما فيه الكفاية، لأنه أمر ضروري، و عادلة بما فيه الكفاية، ويمكن الاعتماد عليها، وهذا مهم جدا “

دانيال روزاريو، صحفي، اكسبريسو ( البرتغال ):
“من دون ألمانيا لما كتب لليورو البقاء في هذا الوقت، ولكن أعتقد أن المقاربة التي اعتمدتها برلين لمعالجة الأزمة، لا سيما في البدايات، كانت كارثية.”

ماريا ايليني كوبا، يسار الوسط ( اليونان ):
“ على ألمانيا أن تغير، لأن الدرس الذي تعلمناه من هذه الأزمة هو أن أي دولة عضو ليس بامكانها أن تعمل وحدها. “

دانيال روزاريو، صحفي، اكسبريسو ( البرتغال ):
“ أعتقد أن التكامل السياسي سيأتي بمثابة خطوة طبيعية لهذا التطور، و أعتقد أن ذلك سيعود بالفائدة على ألمانيا، لأنني أعتقد أن الرؤية الألمانية لأوروبا هي ألمانية، ليس بالمعنى السيئ ولكن من حيث البنيان المؤسسي الألماني. ألمانيا تتامل بنيتها الفدرالية وتقول لنفسها: إذا كان هذا اليتنظيم يعمل بشكل جيد جدا هنا في ألمانيا، لم لا ينجح في أوروبا“؟

كاثرين تراوتمان، يسار الوسط ( فرنسا ):
“نتوقع من ألمانيا أخذ زمام المبادرة وعكس الفجوة بين الشمال والجنوب في أوروبا. فهذا الانقسام خطر.”

فولفجانج كريسل دورفلر، يسار الوسط (ألمانيا ):
“ ألمانيا عليها أن تخرج من دائرة اعتقادها بدورها الأوروبي البالغ الأهمية، ينبغي عليها أن تقترب مرة أخرى من فرنسا، وأن تتوقف ألمانيا عن إبعاد بلدان أخرى عندما تقول بأننا سنعمل فقط مع الدول التي نحب. من المهم على ألمانيا أن تقول للشعب الألماني وللأوروبيين كيف تسير الامور حقا.”

جيرزي بوزيك، يمين الوسط ( بولندا ):
“في بولندا، خلال مراحل التضامن إبان الشيوعية، كان هناك شعار: لا خبز بدون تضامن، لا خبز بدون حرية، والآن يمكننا أن نضيف: لا تضامن من دون مسئولية هذا شعار مهم جدا بالنسبة للاتحاد الأوروبي في المستقبل”

يان تيشو، مدير كارنيجي أوروبا:
“ يتعين على ألمانيا أن تكون كقائد في خدمة الآخرين. ألمانيا كبيرة جدا، تاريخيا هي غير مستقرة. وإذا ما أخذنا في الاعتبار دورها الهام في البناء الأوروبي، فمن الصعب عليها أن تأخذ القيادة وحدها، ومن تلقاء نفسها. القيادة الألمانية شيء مختلف عن القيادة الفرنسية أو البريطانية. يجب ألا تثتثني أحداً، وينبغي على ألمانيا أن تندمج ضمن المجموعة. أي شيء آخر سيولد المخاوف ووسيشكل تكتلات القوى ضد ألمانيا “ .