عاجل

واحدة من الصور الأكثر شهرة. واحدة من اللحظات التاريخية التي يستذكرها العرب والمجتمع الدولي بانطباعات متفاوتة. في الــ 13 من أيلول سبتمبر من عام 1993، وقع كل من اسحق رابين وياسر عرفات، اتفاق أوسلو برعاية بيل كلينتون، الرئيس الأميركي آنذاك.
في العام التالي، الرجلان حصلا على جائزة نوبل للسلام، وقد وعدا بالمواصلة. فبعد 27 عاما في المنفى، عاد عرفات إلى غزة واستقبل استقبال الفاتحين. غير أن بعض الإسرائيليين لم يستطيعوا تقبل التسوية التي قدمها رابين. وفي الرابع من نوفمبر من عام 95، أي بعد عامين على أوسلو، تم اغتيال رابين على يد متطرف اسرائيلي.
وبالتالي تبين منذ ذلك الوقت أن ارادة السلام لم تكتمل بعد، كما ثبت فشل عملية السلام، التي تعثرت عند قضايا حساسة وعلى رأسها: المستوطنات والقدس. عم مناخ من التوتر، بلغ ذروته عام 2000 بعد زيارة استفزازية لارييل شارون، فبدأت الانتفاضة الثانية. ومن ثم بدأ الاسرائيليون ببناء الجدار الفاصل، فتكثف الاستيطان، القضية الرئيسية للسلام، وبات اتفاق اوسلو على المحك.
سعى الفلسطينيون للحصول على اعتراف دولي، خطوة قادها محمود عباس في نوفمبر تشرين الثاني 2012 في الأمم المتحدة حصلت فلسطين على صفة مراقب في الأمم المتحدة. خطوة أولى نحو الاعتراف التام. لكن شيئا لم يتغير منذ ذلك الحين، بل حتى منذ عقدي أوسلو، السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بقي كما بقي أوسلو، على مقعد الانتظار.