عاجل

عملية إرجاع سفينة كونورديا الجانحة على ساحلة جزيرة جيليو الايطالية إلى وضعها الطبيعي أضحى مسألة وقت لاغير، بعد أن تم جلب فريق مؤلف من مئات المهندسين قام منذ أشهر بتثبيت الهياكل والأسلاك التي ستساعد على دوران السفينة جزئيا، لتأخذ وضعا سويا هذا الاثنين.

المهندسون أعربوا عن ثقتهم بنجاح العملية التي تعد الأضخم من نوعها. ويقول المسؤول الأول في فريق الانقاذ نيكولاس سلون:

“إنها مسألة تثير قلقنا جميعا وهي تشغلنا وتشغل العائلات بصفة خاصة، فعندما يتم إرجاع السفينة إلى وضعها الطبيعي ستكون هناك أجهزة كاميرا تصور ما يجري في العمق وستبدأ السلطات بالبحث عن الأشخاص المفقودين وتلك هي إحدى الأولويات”.

كلفة العملية قد تتجاوز ستمائة مليون يورو وهو مبلغ يفوق ثمن السفينة نفسها. أما مصير السفينة فسيكون التفكيك الكامل ثم التقطيع، وكان اقتراح قطع أجزاء السفينة على عين مكان الحادث جوبه بالرفض لاعتباره عملا معقدا.

وكان حادث كونكورديا أدى الى مقتل اثنين وثلاثين شخصا من بين ما يزيد عن أربعة آلاف ومائتي راكب، كانوا على متنها بداية عام ألفين واثني عشر.