عاجل

في عملية وصفت بأنها مكلفة ومحفوفة بالمخاطر، يبدأ فريق من المهندسين بإعادة سفينة كوستا كونكورديا الى وضعها الصحيح، بعد مرور عشرين شهرا على جنوحها قبالة ساحل جزيرة جيليو الايطالية. وتقول فرانشيسكا مافيني المتحدثة باسم الحماية المدنية الايطالية:

“ستكون هناك ثلاث مراحل رئيسية، الأولى تتعلق بفصل السفينة عن الساحل الصخري، بعد ذلك ستبدأ الكونكورديا بالدوران وتستقيم على قاعدتها”.

وفور إعادتها إلى وضعها الصحيح لتستقر على قاعدة اصطناعية سيقوم الخبراء بفحص الجزء الذي غمرته المياه. ويقول رئيس الحماية المدنية الايطالية فرانكو غابريلي:

“سنبدأ بالبحث عن آخر ضحيتين ما زالت جثتهما تقبعان في الأعماق، عندما تكون السفينة في وضعية تتوفر فيها شروط السلامة. والهدف هو تسليم الجثتين إلى عائلتيهما وهما واحدة ايطالية والأخرى هندية”.

وبعد أن تأخذ السفينة وضعها الطبيعي سيتم قطرها إلى أحد الموانئ الايطالية حيث سيتم تفكيكها، في عملية يتوقع أن تستكمل خلال النصف الأول من العام المقبل. ويتوقع أن يستغرق إرجاع السفينة إلى وضعها الطبيعي حوالي عشرة ساعات.

وكان الحادث الذي وقع بداية العام الماضي بسبب اصطدام السفينة بالصخور، أدى إلى مقتل اثنين وثلاثين شخصا من بين الركاب الذين تجاوز عددهم أربعة آلاف ومائتي راكب.