عاجل

المفاعل النووي الوحيد العامل في اليابان برمجت غلقه السلطات، لإجراء عمليات الفحص الدورية، لتبقى البلاد دون طاقة نووية إلى غاية شهر ديسمبر المقبل.

وتعتزم الشركة الكهربائية المشرفة على التشغيل أنها تعتزم وقف مفاعل في محطة أوي للطاقة النووية، الواقعة على ساحل بحر اليابان، بعد أن تم إغلاق عشرات المفاعلات الأخرى سابقا للصيانة أو بسبب حوادث.

وكانت الطاقة الكهربائية التي تولدها المفاعلات النووية تمثل حوالي ثلاثين في المائة من الطاقة المنتجة في اليابان، قبل وقوع حادث محطة فوكوشيما للطاقة النووية التي تضررت بسبب الزلزال والمد البحري في عام أحد عشر وألفين. وتعتمد المرافق في اليابان أكثر على توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الحرارية.

غير أن هذه الوضعية لا ترضي الحكومة ولا الصناعيين لأن فاتورة توريد المحروقات ارتفعت كثيرا والعجز التجاري تعمق أيضا.

وكانت جميع المفاعلات الخمسين في اليابان توقفت عن العمل في منذ ما يزيد عن سنة، وأعيد تشغيل اثنين من مفاعلات محطة أوي، وسط معارضة شعبية كبيرة ومخاوف متزايدة ازاء الطاقة النووية بعد كارثة فوكوشيما.