عاجل

عاجل

ليمان براذرز : طيف الأزمة دائم الحضور

تقرأ الآن:

ليمان براذرز : طيف الأزمة دائم الحضور

حجم النص Aa Aa

الذكرى الخامسة لانهيار مصرف ليمان براذرز، الحدث الذي كان له وقع الزلزال في عالم المال وتبعات لا تزال حاضرة حتى الآن.

نظم الإدارة الإقتصادية الرئيسية لم تحقق تقدماً يذكر مما يعني أن الخلل الوظيفي الناتج عن الأزمة سيستمر ويتوسع ليطال حتى الأجيال القادمة بآثاره.

الصيارفة الذين لعبوا دوراً محورياً في الفوضى المالية التي أعقبت انهيار المصرف مع عشرات الآلاف من المسرحين، من قبيل الرئيس التنفيذي ريتشارد فولد، لم يتضرروا كثيراً من هذه المأساة رغم حجم الكارثة وما أعقبها من ارتدادات في أنحاء العالم.

محللون يرون بقاء معايير التوافق الواسعة السياسية والاقتصادية والمالية على حالها.

لقد أحرزنا بعض التقدم المتواضع والمتفاوت جداً، كما يقول هذا الأستاذ الجامعي الأمريكي، ما من شك في أن العديد من المؤسسات المالية هي أكبر من أن تفشل، بمعنى أنه إذا كان هناك انهيار مرتبط بين هذه المؤسسات فستُسقط بقية النظام وسنكون مرة أخرى أمام ركود أو كساد اقتصادي على غرار اثنين وثلاثين وتسعمائة وألف.

في أوروبا ووراء الأطلسي، مالت العدالة إلى البحث عن المسؤولين لا المذنبين، وهي طريقة سياسية للطعن في إخفاقات النظام دون الإشارة إلى تجاوزات الإنسان، وشكل من أشكال البراغماتية القضائية تمثل في فرض غرامات على المصارف.

المسؤولون عن أزمة ألفين وثمانية لم يغيروا منهجية عملهم لاسيما من خلال دعم المصارف الكبرى شرط الربحية السريعة، بينما تكافح الإقتصادات الغربية في سبيل خلق نمو قوي و توظيف مستدام.