عاجل

في الحملة الانتخابية إسمها “ انجي“، عندما تسعى أنجيلا ميركل التقرب من الألمان. والسيدة الحديدية بعد أن تخرج من غمار النتخابات. تعرف بالتزامها بمواعيدها، وأظهرت قدرة على التقرب من الناس على الرغم من الهالة التي تحيط بها كأقوى سيدة في العالم. المستشارة الالمانية انجيلا ميركل تنهي ولايتها الثانية مع شعبية جيدة، في آخر استطلاعات للرأي اقترب من الــ 60 ٪.
عندما أدت اليمين الدستورية كمستشارة للمرة الأولى في عام 2005، أنجيلا ميركل استلمت الحكم في ائتلاف مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي، وبسرعة تخلت عن وعدها الانتخابي بخفض الضرائب. فمع اندلاع الأزمة المالية في سبتمبر 2008 تحولت المستشارة إلى الواجهة لتبدأ مع فريقها بادارة المشاكل التي كانت تحصل تباعاً. عند وصولها الى السلطة في ديسمبر 2005، معدل البطالة كان 11.1٪ . استفادت ميركل من خطة الإصلاحات التي قام بها سلفها جيرهارد شرودر. في انتخابات سبتمبر 2009 البطالة وصلت الى 8٪ ، وعلى الرغم من أزمة اليورو والأزمة الاقتصادية العالمية، وصلت اليوم إلى 6.8 ٪. الناخبون الألمان ينظرون للمستشارة بطريقة ملفتة لا سيما فيما يتعلق بالموضوع الأوروبي.
حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي راهن على ميركل لطمأنة الألمان، على اعتبار أن البلاد ستكون معها في أيد أمينة إذا ما سلموها البلاد لولاية ثالثة.