عاجل

تقرأ الآن:

الأمم المتحدة: "أدلة دامغة ومقنعة" على استخدام السلاح الكيميائي بريف دمشق


سوريا

الأمم المتحدة: "أدلة دامغة ومقنعة" على استخدام السلاح الكيميائي بريف دمشق

تقرير خبراء الأمم المتحدة المكلفين بالتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية بريف دمشق، أكد أن هناك “أدلة دامغة ومقنعة” على استخدام السلاح الكيميائي في الحادي والعشرين من آب/أغسطس الماضي قرب دمشق، ما أدى إلى مقتل نحو 1400 شخص، بحسب واشنطن.

وجاء في التقرير، الذي نشر الإثنين، أن صواريخ أرض-أرض مشحونة بغاز السارين السام استخدمت في الهجوم، لكنه لم يحدد الطرف الذي نفذ الهجوم.

لكن بريطانيا وقبلها الولايات المتحدة وفرنسا، أكدت أن الحكومة السورية وليست المعارضة هي المسؤولة عن هجوم بغاز السارين وقع بريف دمشق.

وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، مارك ليال جرانت، إنه لم يعد هناك شك في أن النظام السوري هو المسؤول عن الهجوم، الذي أدى إلى مقتل مئات الأشخاص. مضيفا أن تقرير الأمم المتحدة حول الهجوم الكيميائي، الذي وقع في 21 آب/أغسطس الماضي في سوريا يثبت في شكل “واضح للغاية” أن نظام الرئيس بشار الأسد هو “المسؤول”.

في المقابل، قال السفير الروسي في الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إن بعض زملائه السفراء قفزوا إلى استنتاجاتهم بأن التقرير يثبت أن قوات الحكومة استخدمت الأسلحة الكيمياوية وتجاهلوا أي إمكانية أن المعارضة يمكن أن تستخدمها.

وفي سياق متصل، حذرت موسكو من الدعوات المطالبة بصدور قرار على وجه السرعة من مجلس الأمن يهدد بعقاب لسوريا بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

في غضون ذلك، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، استخدام تلك الأسلحة جريمة حرب وانتهاكا للقانون الدولي، مؤكدا أنه أسوأ استخدام للكيماوي في القرن الواحد والعشرين.

وقال بان كي مون، إن تقرير المحققين الدوليين في سوريا يظهر أن السلاح الكيماوي استخدم على نطاق واسع نسبيا في هجوم ريف دمشق في شهر أغسطس الماضي.

وأضاف أن 85 بالمائة من عينات الدم التي أخذت من المصابين، إضافة إلى بقايا الصواريخ المستخدمة تشير إلى استخدام غاز السارين في ذلك الهجوم.