عاجل

تقرأ الآن:

إضراب عمال القطاع العام في اليونان لمدة ثمان وأربعين ساعة


اليونان

إضراب عمال القطاع العام في اليونان لمدة ثمان وأربعين ساعة

حدة الغضب الشعبي في اليونان تتسع على خلفية دعوة بعض النقابات إلى إضراب لمدة ثمان وأربعين ساعة، هذه الحركة الإحتجاجية مست عدة قطاعات، فبالإضافة إلى المدارس والمستشفيات، شهد القطاع العام اليوناني حالة من شبه الشلل مع حركة نقل عام محدودة جداً، خصوصا بين العاصمة والمطار. ويحتج المضربون والمتظاهرون الذين انطلق تحركهم مطلع الأسبوع مع إضراب للأساتذة، على إصلاح إداري يتعلق بالاف الوظائف المهددة بتراجع مداخيل أصحابها أو حتى بالغائها.

“ لقد تمّ تسريحنا، هذا غير عادل لأنه يتزامن مع الأزمة. لا توجد وظائف ولا نستطيع العثور على عمل في أي مكان. لدينا جميعا أسر تعتمد علينا. لدينا أزواج يعانون من البطالة، وأطفال، لذلك نحن هنا للإحتجاج“، تقول هذه السيدة.

معظم اليونانيين أكدوا أنهم يعيشون ظروفاً صعبة للغاية بعد ست سنوات من الإنكماش الاقتصادي وبفعل الإزدياد الكبير في نسبة البطالة منذ بدء الأزمة في العام ألفين وعشرة والتدابير التقشفية القاسية.

“ من الجيد أنّ يكون ردّ الفعل بهذا الشكل في الوقت الذي يتمّ فيه تمرير تلك الإصلاحات بطريقة سلسة”.

“ لا أعتقد أنّ الإحتجاجات ستؤدي إلى نتيجة. أعتقد أنّ النقابات تحاول إظهار أنها تقوم بشيء ما. هل رأيتم إضرابا نجح في تحقيق أهدافه؟

وسيتم تجميد مائتين وخمسين ألف وظيفة وتسريح أربعة آلاف موظف بحلول نهاية العام الجاري بغية الحد من النفقات العامة. وقد عمدت السلطات اليونانية إلى إتخاذ هذه الإجراءات بضغط من الدائنين الدوليين لليونان أي الاتحاد الأوربي، البنك المركزي الأوربي وصندوق النقد الدولي والذين يدقق خبراء منهم هذا الأسبوع في أثينا في حسابات البلاد ويضعون خطة للإصلاحات المتخذة.