عاجل

تحضيرات طوكيو لاحتضان الألعاب الأولمبية الصيفية لألفين وعشرين حملت طعما مر المذاق لكوهاي جينو هذا الكهل في التاسعة والسبعين مجبر على مغادرة منزله ودكانه في حي كازوميغاووكا حيث سيتم تشييد ملعب أولمبيي جديد يسع لثمانين ألف متفرجا.

كوهاي جينو يقول:” القدر لم يكن لطيفا معي، في حين قد يكون بمثابة الثروة الكبيرة للأمة، أنا جدّ حزين لمغادرة هذا المكان، أنا أشعر أنه لو لم تكن الألعاب الأولمبية مقرّرة لكانت حياتي مختلفة بشكل كبير”

ما يزيد في الأمر غرابة هو كون كوهاي جينو سيغادر مكان إقامته وعمله للمرة الثانية بعدما أجبر على ذلك قبل أربعة وستين من القرن الماضي سنة استضافة طوكيو لذات الألعاب.

مغادرة إجبارية تعرض لها العديد من اليابانيين بمبرر تشييد المرافق الضرورية لإنجاح الموعد.

كوهاي جينو، يضيف قائلا:” آمل أن لا تحظى طوكيو بشرف تنظيم الأولمبياد مرة أخرى، لن أتحمل الطرد ولو مرة في قرن واحد لكن مرتين، إنّه أمر سخيف”

الكهل كوهاي جينو تلقى إشعارا بالترحيل على غرار مائتي عائلة في حيه دون تحديد مستقرهم الجديد.

السلطات اليابانية سخّرت للألعاب الأولمبية لألفين وعشرين أربعة ملايير وخمسمائة مليون دولار أمريكي، ميزانية ستخصص في مجملها لبناء مختلف المرافق والملاعب للموعد الأولمبي.