عاجل

تقرأ الآن:

الإحتياطي الإتحادي يختار تحصين الإنتعاش


مال وأعمال

الإحتياطي الإتحادي يختار تحصين الإنتعاش

شعور المفاجأة يطغى إزاء خيار مجلس الإحتياطي الإتحادي في الولايات المتحدة الإبقاء على برنامج التحفيز الاقتصادي دون تغيير وخفض توقعات نمو الاقتصاد الأمريكي لألفين وثلاثة عشر وألفين وأربعة عشر، ولو أن رئيسه بن برنانكي تكهن قبل أشهر بإمكانية اللجوء إلى خفض المشتريات الشهرية للسندات.

لقد أفرطنا في التفاؤل بشأن النمو خارج السنة. وقد تباطأ المعدل المحتمل لنمو الاقتصاد.
كما قلت سابقاً ، ظروف سوق العمل اليوم لا تزال بعيدة عما يود كل منا رؤيته. مع ذلك، لقد تم احراز تقدم ملموس خلال السنة منذ أعلنا عن برنامج شراء الأصول.

مجلس الإحتياطي الإتحادي سيستمر في شراء سندات الخزانة بقيمة خمسة وثمانين مليار دولار شهريا ويبقى معدلات الفائدة الرئيسية بالقرب من الصفر وفق ما قال بن برنانكي، بينما لا يتوقع المجلس تجاوز النمو نسبة اثنين إلى اثنين وثلاثة مئوية.

الإحتياطي إلإتحادي كما يقول هذا الاستاذ الجامعي لا يزال غير واثق تماما من انتعاش الاقتصاد الأمريكي على أسس صلبة. ويرى أن الاقتصاد ما زال بحاجة إلى هذا النوع من التحفيز.

بيرنانكي أشار إلى أن معدل البطالة لا يزال أعلى بكثير من مستويات مقبولة، مشيراً إلى انخفض نسبة الأمريكيين في قوة العمل بنحو صفر فاصل ثلاثة وأن الأجور الحقيقية لم تنمو.

في حين انكمش معدل البطالة في الولايات المتحدة ليصل إلى سبعة وثلاثة مئوية من القوى العاملة لكن البطالة تراجعت لأسباب خاطئة والمشاركة في سوق العمل كانت منخفضة جداً.
الجهود التي يبذلها مجلس الإحتياطي الإتحادي كل شهر تساعد على الحفاظ على أسعار الفائدة عند معدلات منخفضة للغاية، خاصة أسعار الفائدة طويلة الأجل، تلك التي تصاحب بيع المنازل والسيارات. وهذا هو أيضا السبب الذي دفع مجلس الإحتياطي الإتحادي إلى الحفاظ على مستوى عمليات شراء الأصول دون تغيير.