عاجل

تقرأ الآن:

تصادمٌ بين الرُّوس ومنظمة "السَّلام الأخضر" في القطب الشمالي


روسيا

تصادمٌ بين الرُّوس ومنظمة "السَّلام الأخضر" في القطب الشمالي

منظمة “السلام الأخضر” (غرينبيس) تقول إن قوات الأمن الداخلي الروسية تحتجز تسعة وعشرين من نشطاء هذه المنظمة المدافعة عن البيئة على متن سفينتهم “سَنْ رَايْزْ” في بحر بارينتس في القطب الشمالي استنادا إلى فائزة أُولَحْسَنْ إحدى الناشطات المحتجزات.

تدخُّلُ القوات الروسية جاء بعد محاولة النشطاء اقتحام منصة نفطية بحرية روسية تابعة لشركة غَازْبْرُومْ في محاولة منهم للتحسيس بخطورة استخراج النفط في هذه المنطقة التي يعتبرونها حسّاسة من حيث توازنها البيئي.

موسكو تنفي مساسَها بتوازن البيئة في المنطقة وتتهم النشطاء بالتصرف بـ: “عدوانية واستفزاز“، وتُجري اتصالات مع السلطات الهولندية بهذا الشأن، لأنَّ سفينة النشطاء البيئيين كانت تحمل رايةً هولندية.

ديفيد ريتر مدير منظمة السلام الأخضر لمنطقة أستراليا والمحيط الهادي يستنكر تجاهل القنصلية الروسية في العاصمة الأسترالية سيدني مطالبه بالإفراج عن النشطاء متعددي الجنسيات الذين يوجد ضمنهم أستراليون، ويقول:

“واضح جدا ومؤسف جدا رَفْضُ القنصلية الروسية حتى تسلُّم رسالة منا تطالب بالإفراج عن نشطائنا. اتركوا الشاب الأسترالي يعود إلى بيته.. دعوا الأسترالي المقيم إقامة دائمة هنا يرجع إلى أستراليا.. أعيدوا إلينا سفينتنا”.

وفيما احتج نشطاء أمام قنصلية روسيا في سيدني على حادث احتجاز سفينة “السلام الأخضر“، تُواصِل شركة غازبروم التنقيب عن النفط في عمق مياه القطب الشمالي في جهته الروسية بغرض الشروع في الإنتاج ابتداءً من الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2014م.

القطب الشمالي ينام على 13 بالمائة من الاحتياطي العالمي غير المكتَشَف من النفط و30 بالمائة من احتياطي مماثل من الغاز الطبيعي. ويكتسي استغلال هذه الثروة من المحروقات في هذه المنطقة أهمية إسترتيجية بالنسبة للاتحاد الفيدرالي الروسي.