عاجل

عاجل

موسكو تنوي توجيه تهمة ممارسة "القرصنة" لنشطاء "السلام الأخضر" المحتجزين لديها

تقرأ الآن:

موسكو تنوي توجيه تهمة ممارسة "القرصنة" لنشطاء "السلام الأخضر" المحتجزين لديها

حجم النص Aa Aa

موسكو تعلن نيتها توجيه تهمة ممارسة “القرصنة” لنشطاء منظمة “السلام الأخضر” الذين تحتجزهم منذ الخميس بعد محاولة بعضهم اقتحام منصة نفطية بحرية تابعة لشركة غازبروم الروسية في القطب الشمالي.

هذه التهمة قد تكلف النشطاء، الذين أرادوا بهذا المسعى التنديد بتنقيب الشركة الروسية عن النفط في هذه المنطقة الحسّاسة بيئيا، خمسة عشر عاما سجنا بمقتضى القانون الروسي.

قوات الأمن الداخلي الروسية استولت على سفينة منظمة السلام الأخضر واحتجزت تسعة وعشرين من نشطائها.

جاسبير تولينغس أحد كبار مسؤولي المنظمة المدافعة عن البيئة يقول:

“لا نعلم إن كانت السفينة احتُجِزتْ، وإذا حدث ذلك فعلا فإنه سيفاجأنا، لأن الاحتجاز سيكون غير قانوني. بمقتضي القانون الدولي، يحق لأيّة سفينة العبور في المنطقة، لأنها مياه دولية، وتقع خارج المياه الإقليمية الروسية في اللحظة التي تمَّ فيها اقتحامُها”.

موسكو تنفي مساسَها بتوازن البيئة في المنطقة وتتهم النشطاء بالتصرف بـ: “عدوانية واستفزاز“، وتُجري اتصالات مع السلطات الهولندية بهذا الشأن، لأنَّ سفينة النشطاء البيئيين كانت تحمل رايةً هولندية.

ديفيد ريتر مدير منظمة السلام الأخضر لمنطقة أستراليا والمحيط الهادي يستنكر تجاهل القنصلية الروسية في العاصمة الأسترالية سيدني مطالبه بالإفراج عن النشطاء متعددي الجنسيات الذين يوجد ضمنهم أستراليون، ويقول:

“واضح جدا ومؤسف جدا رَفْضُ القنصلية الروسية حتى تسلُّم رسالة منا تطالب بالإفراج عن نشطائنا. اتركوا الشاب الأسترالي يعود إلى بيته.. دعوا الأسترالي المقيم إقامة دائمة هنا يرجع إلى أستراليا.. أعيدوا إلينا سفينتنا”.

وفيما احتج نشطاء أمام قنصلية روسيا في سيدني على حادث احتجاز سفينة “السلام الأخضر“، تُواصِل شركة غازبروم التنقيب عن النفط في عمق مياه القطب الشمالي في جهته الروسية بغرض الشروع في الإنتاج ابتداءً من الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2014م.

القطب الشمالي ينام على 13 بالمائة من الاحتياطي العالمي غير المكتَشَف من النفط و30 بالمائة من احتياطي مماثل من الغاز الطبيعي. ويكتسي استغلال هذه الثروة من المحروقات في هذه المنطقة أهمية إسترتيجية بالنسبة للاتحاد الفيدرالي الروسي.