عاجل

تقرأ الآن:

الألة الألمانية تدخل أوروبا في حالة سكون بسبب الانتخابات الفيدرالية


بلجيكا

الألة الألمانية تدخل أوروبا في حالة سكون بسبب الانتخابات الفيدرالية

هنا في العاصمة البلجيكية بروسكل و ككل مدن الأتحاد الأوروبي، الأنظار موجهة الى ألمانيا، بسبب الحملة الانتخابية الفيدرالية التي وضعت معظم المشاريع السياسية الكبرى بين قوسين بما فيها الاتحاد المصرفي و تعزيز النمو، حتى مشروع الدفاع المشترك لم يسلم من مكابح الحملة الانتخابية.

القرارات تبقي عالقة و لم يسجل الاتحاد الأوروبي فصلا في الملفات الكبرى دون موقف من المستشارية في برلين فيما يأمل الكثير من الأروبيين انتعاشا للوضع العام بعد موقف ألماني بعد الانتخابات. في ألمانيا الواقع مختلف، حيث يشعر الألمانيون أن الوضع مستقبلا سيكون على مراحل و أن فترة الفراغ الحالية لا تشكل خطرا، فالمستشارة ميركل التي تتوقع أغلب عمليات سبر الأراء اعادة انتخابها لعهدة جديدة خاصة و أنها تركت كل القضايا الأوروبية بعيدة عن الحملة الانتخابية.
جناح اليسار في ألمانيا لم يسلك نفس طريقة ميركل فقد كان محور حملته الانتخابية قائما على الشؤون الأوروبية خاصة بالنسبة “لليسار” و “ البديل لألمانيا”.
و بالرغم من هذا الاختلاف بين التيارين الأ أن أغلب الألمانيين يرون أن الأولويات بقيت بعيدة عن خطابات الحملة الانتخابية.

أتسأل عن الأجر الأدني ؟ أنا أعمل هنا غير أن الأجر الذي أتقضاه ليس كافيا. حقيقة اذا استمر الأمر على هذا فانه لا داع للعمل.

أوروبا لم تكن محور الاهتمامات خلال الحملة الانتخابية، و أظن أن القضايا الأروبية و أوروبا عموما لا تشكل أهمية في المجتمع الألماني.

في ظل هذه المعطيات، الوضع في ألمانيا يدعو الى القلق، فحسب جودي ديمبسي من مؤسسة كارنيجي فانه حتى بالنسبة لمن يهدف لمرونة اكثر إذا ما أجبرت ميركل لتشكيل ائتلاف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي فانهم سيصابون بخيبة أمل .

هناك سوء فهم غريب ، ففي كامل البلدان الأوروبية تسود معطيات مختلفة فالوضع في انجلترا مختلف عن الوضع في فرنسا و في حال تشكيل ائتلاف بين الحزب الديمقراطي الاشتراكي و ميركل ، فان الأمور ستختلف نوعا ما حيث ستكون مرونة اكثر حول الأورو مثلا، كما انها سوف تنفق أكثر فيما يتعلق بالملفات الاجتماعية و التخطيط لكل شيء في أوروبا . الحزب الديمقراطي الاشتراكي سيدافع عن هذا. و تذكروا جيدا الحزب الاشتراكي الديمقراطي ساند ميركل في تعاملها مع أزمة اليورو.

الانتخابات في ألمانيا تكستى أهمية كبيرة على الصعيدين الداخلي و الأوروبي، فالأمال تبقى معلقة و تنتظر التغيير و هذا ما سيعطي قوة اضافية لميركل في حالة اعادة انتخابها لتطبيق سياسة صارمة تصب في مسار الصرامة و الاصلاحات في فرنسا و اليونان.