عاجل

في بلد مزدهر مثل ألمانيا حيث يتغلب الوفاق على المواجهة لا يبدو أن هناك نقاشات خلافية أو رغبة قوية في التغيير، وتستخدم مرشحة الاتحاد المسيحي الديمقراطي المستشارة أنغيلا ميركل التي تأمل في الفوز بولاية ثالثة الاقتصاد الألماني لفائدتها قائلة انها نقلت بلادها كل مرة الى موقع أكثر قوة. لكن الائتلاف الحاكم المقبل قد يتغير، ويقول رئيس الحزب الديمقراطي الحر رينر برودرلي:

“البديل لتحالفنا هم الاشتراكيون الديمقراطيون والخضر، وإلا تخيلوا حكومة مكونة من سيغمار غابريال كمستشار ويورغن ترتين كوزير للمالية وغريغورغيزي كوزير للخارجية، هذا غير مقبول”.

فتركيبة الائتلاف الحاكم مع توقع فوز ميركل وشريكها الاتحاد المسيحي الاجتماعي قد تتغير بسبب تراجع تأييد الحزب الديمقراطي الحر الى أقل من خمسة في المائة ما يحول دون دخوله البرلمان.

وتتمثل البدائل لميركل في تشكيل تحالف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي الاجتماعي بقيادة بيير شتاينبروك، وحزب الخضر، لكن لا يوجد استعداد لدى أحزاب التيار الرئيسي أن تكون ائتلافا مع حزب دي لنك اليساري. ويقول مرشح دي لينكه غريغور غيزي:

“إذا أردتم أن يكون الاشتراكيون الديمقراطيون كذلك فعلا فلن يكون هناك سوى سبيل واحد وهو ضوروة التصويت لدي لينكه. أنا آسف فهذا هو الأمر الوحيد لتأديبهم”.

وتجرى الانتخابات التشريعية الألمانية هذا الأحد، وتعد نتائجها والمنحى الذي ستتخذه البلاد لاحقا مهما بالنسبة لشركاء ألمانيا، كما هو الشأن بالنسبة للناخبين، وهي انتخابات سيتم متابعتها عبر القارة عن قرب.