عاجل

عن الهجوم المسلح الذي استهدف مركزا تجاريا في العاصمة الكينية نيروبي، أفادنا الصحفي الكيني مايك فلانتس بأن حصار المركز التجاري ما زال متواصلا، إذ ما يزال هناك العشرات، ربما حوالي مائة شخص محتمين في المحلات التجارية والمقاهي…وقد شاهد وحدات مختصة من الجيش الكيني تدخل المركز التجاري في محاولة لاعتقال المهاجمين الذين ربما يسقط منهم قتلى خلال اطلاق النار.

ويقول مايك إنه منذ برهة لم يسمع صوت طلقات نارية خارج المبنى، ولكن الوضع جد متوتر. أناس كثيرون مازالوا يهرعون إلى خارج المركز، وعديد الجرحى نقلوا إلى المستشفى، والسيطرة على المبنى ليست كاملة بعد.

وأوضح الصحفي الكيني أن المبنى مؤلف من خمسة طوابق بما في ذلك مرآب للسسيارات، وحوالي عشرين محلا تجاريا في كل طابق…لا أحد تأكد من عدد المهاجمين ومن الصعب القول بأن جميعهم قد ألقي عليه القبض وأن المكان أضحى آمنا.

ويختم مايك بالقول إنه سمع ثلاث روايات مختلفة تتعلق بما جرى بين المسلحين والرهائن، إذ قال إن إحدى الروايات تفيد بأن المسلحين الذين حجزوا أشخاصا كانوا يسألون الزبائن إذا كانوا مسلمين، بأن يقفوا ويثبتوا ذلك بإعطاء اسم والدة الرسول، ومن تكون إجابته صحيحة يطلق سراحه، أما من تكون إجابته خاطئة فيظل محتجزا.