عاجل

الأنفاس محبوسة بانتظار ما ستفسر عنه مواجهة مجمع ويست غيت النيروبي بين قوات الأمن الكينية ومقاتلي حركة الشباب الصومالي الذين تحصنوا داخل المركز التجاري انتقاماً من الدولة الكينية لانخراطها في الأزمة الصومالية، كما قالوا.الحصار الذي خلف حتى الآن تسعة وستين قتيلاً ونحو مائتي جريح، مستمر بينما تمكنت السلطات الأمنية من إنقاذ خمسة من المحتجزين، مع تدخل قوات النخبة القادمة من إسرائيل – التي تملك نصف المجمع – في المشهد، للعمل تضامناً مع نيروبي في محاولة لإنهاء الحصار وإنقاذ الجرحى والرهائن.وزير الداخلية الكيني جوزيف لينكو أقر بحساسية الوضع، وأشار إلى أن حكومته تفعل المستطاع لإخراج الرهائن بسلام من بين الضحايا أم وابنتها من الجنسية الفرنسية، أعدموا في موقف السيارات، وفق وزيرة الفرنسيين في الخارج التي قالت إن الإرهابيين صفوا كل من مر في طريقهم ودخلوا إلى المجمع لقتل أكبر عدد من الزبائن.
شهود مثل هذه السيدة الفرنسية يروون بعضاً من لحظات الصدمة :
هناك امرأة فرنسية أخرى وأنا أعلم أنها أصيبت بطلق ناري في الساق وهي لا تزال في ،المستشفى. ليس لدي جديد عنها ولا أعرف ما حصل لها. لديها طفلان في الخامسة والثامنة من العمر، كانوا هناك ورأوا أمهما تتعرض لإطلاق النار من الإرهابيين.لقد تضررنا جميعاً . هجمات على نطاق واسع كهذه لم نشهدها قبلاً. المركز الوطني للطوارئ أكد عدم وجود اتصال مع جهات صومالية مرتبطة بحركة الشباب وأشار إلى محاولة نيروبي التحقق من هوية المهاجمين، في الوقت الذي أفصح فيه الرئيس أوهورو كينياتا عن وجود نساء ضمن المهاجمين.