عاجل

رعب وفوضى وترقب في أركان مجمع ويست غيت التجاري في العاصمة الكينية نيروبي، حيث يتحصن عدد من مقاتلي حركة الشباب الصومالي.
المواجهة التي خلفت حتى الآن تسعة وخمسين قتيلاً، مستمرة مع السلطات الأمنية التي تمكنت من إنقاذ خمسة من المحتجزين، بينما دخلت قوات النخبة القادمة من إسرائيل التي تملك نصف المجمع، إلى المشهد للعمل تضامناً مع نيروبي في محاولة لانهاء الحصار وإنقاذ الجرحى والرهائن.وزير الداخلية الكيني جوزيف لينكو أقر بحساسية الوضع وأشار إلى أن حكومة بلاده تفعل ما تستطيع لإنهاء الأزمة وإخراج الرهائن بسلام.شهود العيان مثل هذه السيدة الفرنسية يروون بعضاً من لحظات الصدمة :
هناك امرأة فرنسية أخرى وأنا أعلم أنها أصيبت بطلق ناري في الساق وهي لا تزال في المستشفى. ليس لدي جديد عنها ولا أعرف ما حصل لها. لديها طفلان في الخامسة والثامنة من العمر، كانوا هناك ورأوا أمهم تتعرض لاطلاق النار من الإرهابيين. لذلك لقد تضررنا جميعاً .هجمات على نطاق واسع كهذه لم نشهدها قبلاً .
المركز الوطني للطوارئ أكد عدم وجود اتصال مع جهات صومالية مرتبطة بحركة الشباب، وأشار إلى محاولة نيروبي التحقق من هوية المهاجمين، في الوقت الذي أفصح فيه الرئيس أوهورو كينياتا عن وجود نساء ضمن المهاجمين.الهجوم خلف ضحايا أجانب منهم ثلاثة من البريطانيين، وكنديين و فرنسيين.