عاجل

البهجة التي عمت ألمانيا بعد انتصار أنجيلا ميركل لم تسر عدواها في باقي أنحاء أوروبا ولاسيما في دول الازمة
في اليونان يشبهها البعض، كما عنونت صحف، بملكة التقشف الذي يقول اليونانيون أن مفاعليه الحادة أفضت إلى معدل البطالة الحالي في البلاد.

أعتقد بالنسبة لليونان، إلى حد معين، هذا يعني أن علينا أن نتبع نفس البرنامج كما فعلنا من قبل. كما يقول هذا الإقتصادي. رأيي أن الطريق بالنسبة لليونان واحد. الآن المستشارة ميركل منتصرة، ويبدو أن علينا أن نركز إلى حد بعيد على مشروعنا وبرنامجنا .

على غرار اليونان، البرتغال أيضاً ، هي من بين دول الأزمة التي تضطر الحكومة فيها إلى تبني المزيد من إجراءات التقشف غير الشعبية، في سبيل الحصول على مزيد الدعم المالي الذي سيحتاج على الأرجح إلى تمديد. للبرتغاليون رأي خاص :

كنت أفضل ألا تفوز ميركل، أو أن تفوز بأصوات أقل ليكون هناك مجال للحزب الثاني. لأن البعض يعتقد أن أوباما يملك العالم، وأنا أعتقد أن ميركل تعتقد بأنها تمتلك أوروبا.

زعماء أوروبا يتطلعون إلى وضوح من ميركل لتكوين إطار موحد لجميع مصارف منطقة اليورو، ويودون التعرف على خطواتها القادمة لتعزيز الوحدة النقدية.

الأمران سيتطلبان مزيداً من مسؤولية دافعي الضرائب الألمان عن ديون دول منطقة اليورو الأخرى.