عاجل

تقرأ الآن:

الأزمة الاقتصادية و السياسات النقدية الأوروبية


real economy

الأزمة الاقتصادية و السياسات النقدية الأوروبية

في هذه الحلقة من “ريل إكونومي“نتعرف على البنوك المركزية وسياساتها النقدية، وتأثيرها على اقتصاداتنا وحياتنا. أجرينا لقاءاً مع جان “كلود تريشيه” رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ليحدثنا عن القرارات التي يتخذها البنك خلال الأزمة المالية. وقمنا بتحليل السياسة النقدية الأوربية مع أول رئيس اقتصادي في البنك المركزي الأوروبي “أوتمار إيسنغ” وكذلك التقينا “ريتشارد بورتس” إستاذ الاقتصادي من لندن.

لقد شكل التضخم المحور الأساسي في هذه الأزمة و قد تمت المحافظة عليه تحت 2%. التضخم يعرف بأنه معدل زيادة الأسعار خلال فترة محددة. إذا كان شراء الغذاء و جهاز كمبيوتر و البنزين و الذهاب إلى مصفف الشعر يكلفك 100يورو فإن مجموع أسعار هذه الأشياء يشكل ماندعوه “مؤشر أسعار المستهلك” خلال سنة معينة. إذا أصبحت تكلفة نفس الأشياء 102 يورو في العام التالي نقول أن تضخماً بنسبة 2% طرأ على أسعار المستهلك.

هناك عدة أمثلة على أسباب ارتفاع الأسعار: – إذا كان الجميع يريد شراء لعبة فيديو معينة ولم تستطع الشركات تصنيع ما يلبي الطلب فإن ذلك سيؤدي لارتفاع الأسعار. – عند ضخ الكثير من المال، تزيد القدرة الشرائية الناس، لكن ما لم يرافق ذلك زيادة في إنتاج السلع فإن الناس سيلجؤون إلى دفع مال أكثر للحصول على تلك السلعة غير المتوافرة وبالتالي سيسهمون في رفع سعرها.
-عندما يترافق انخفاض معدلات الفائدة فجأة مع زيادة نفقات الحكومة فإن التضخم يرتفع.

“معدلات الفائدة” تعد الطريقة التقليدية التي تلجأ إليها البنوك المركزية للحفاظ على استقرارالاقتصادات وثبات الأسعار. فخلال الأزمة الاقتصادية لاحظنا كيف انخفضت معدلات الفائدة في أوروبا وفي العالم. البنك المركزي الأوروبـي قام بإجراءات أخرى: كتقديم القروض طويلة الأمد للبنوك وقدم برنامج “المعاملات النقدية الصريحة“، وكذلك المجلس الاحتياطي الأمريكي و البنك البريطاني قاما بما يعرف بـ “التسهيل الكمي”. كل هذه المواضع نتعرف عليها مفصلاً مع “ريل إكونومي”.