عاجل

مجرد تفكير شركة بلاكبيري الكندية في أنه لم يكن يوجد أحد ينازعها الريادة، كانت كافية لتجعل هذه المجموعة تتعثر بحسب محللين.

فالمجموعة لم تعد قادرة على مواكبة النسق الذي تفرضه مثيلاتها آبل وسامسونغ وغوغل إلى جانب أندرويد.

لقد اضطرت بلاكبيري إلى أن تباع إلى كونسورتيوم يقوده أكبر مساهميها، بعد أن أعلنت عن تسريح أربعين في المائة من موظفيها.

وكانت حصة بلاكبيري تمثل ثلاثة فاصلة تسعة في المائة من السوق العالمية للهواتف الذكية نهاية العام الماضي.

ويقول كين وونغ الأستاذ في جامعة كوينز في كينغستون انتاريو:

“أعتقد أن اختيار البيع كانوا يفكرون به منذ وقت طويل. ولم يقوموا بذلك طوعا وإنما اضطروا إلى ذلك بسبب خسارتهم مليار دولار خلال هذا الثلاثي، وعمليات التسريح والتقهقر للأسعار في البورصة”.

تقهقر المجموعة الكندية تمثل في تراجع حصتها في الأسواق العالمية من سبعة عشر في المائة عام ألفين وعشرة غلى أربعة في المائة العام الماضي، وثلاثة في المائة متوقعة هذا العام.

لقد تطلب الأمر سنوات من ألفين وعشرة إلى ألفين وثلاثة عشر حتى يضع بلاكبيري نظاما معلوماتيا منافسا، للشركات الأخري بينما بدأ آيفون عمله في ألفين وسبعة.

المالك الجديد لبلاكبيري كونسورتيوم بقيادة فيرفاكس، سيحاول إخراج المجموعة الكندية من البورصة حتى تتم إعادة هيكلتها بعيدا عن الأسواق، فتكون بعيدة عن التدقيق العلني.