عاجل

مظارا ت جديدة عرفتها العاصمة اليونانية أثينا، حيث تظاهر مئات الأشخاص ضد إصلاح القطاع العام، وتحديدا ضد خطة تهدف إلى نقل وتسريح حوالي خمسة وعشرين ألف موظف.

عديد المؤسسات الاستشفائية منها والرياضية ومصالح الضرائب والجماعات المحلية ظلت تعمل ببطء، فيما دعت كبرى النقابات في الوظيفة العمومية إلى شن إضراب عام مدة ثمانية وأربعين ساعة. ويقول رئيس الكونفدرالية للخدمات المدنية اوديسوس دريفالاس:

“سياسة تسريح العمال هذه، والبطالة والفقر والتردي لا يمكن لها ان تستمر، على الحكومة أن تغير هذا الوضع أو ترحل”. ويقول ومتظاهر:

“كل شخص عليه أن يعمل لتغيير هذه السياسة وليس فقط التضحية بالعمال لإرضاء سياسة الترويكا في تخفيض عدد موظفي القطاع العام. هذا سيكون له نتائج كارثية على المجتمع”.

وتحت حراسة أمنية خرج ممثلو الترويكا في حماية الشرطة، بعد لقائهم الوزير اليوناني المكلف بالاصلاح الاداري.

ورغم هذه التحركات تعد إعادة هيكلة الوظيفة العمومية من بين الملفات التي تم قطع أشواط مهمة بشأنها، وتعد الأقل صعوبة بين حكومة ساماراس والترويكا.

.