عاجل

تقرأ الآن:

حركة الشباب الصومالية في خانة الجماعات التي تهدد الأمن الدولي


Insight

حركة الشباب الصومالية في خانة الجماعات التي تهدد الأمن الدولي

الإعتداء الذي إستهدف مركز “ويست غيت” التجاري في كينيا و تبنته حركة الشباب المجاهدين الصومالية أخرج هذه الأخيرة من طابع تهديدها المحلي ليضعها في خانة الجماعات الإرهابية التي تشكل تهديدا قويا على الأمن الدولي الهجوم أبرز الإمكانيات اللوجيستية لهذه الحركة و مستوى تدريبها العالي و أعاد إلى الواجهة مخاوف أن تصبح الصومال قاعدة خلفية للهجمات ضد دول القرن الأفريقي حركة شباب المجاهدين الصومالية قالت إن الهجوم جاء ردا على العمليات العسكرية الكينية في الصومال حيث تشارك كينيا ضمن بعثة قوات الاتحاد الافريقي بنحو أربعة ألاف جندي دخلوا في صراع مع حركة الشباب منذ عام 2011
جماعة كانت قد هددت كينيا بالقيام بهجمات ضدها إن لم تقم بسحب جنودها من الصومال

المتحدث بإسم حركة المجاهدين الصومالية علي محمد راج

“بإسم حركة الشباب المجاهدين نقول للحكومة الكينية هل فكرت في تبعات الحرب ضدنا هل تدركين إنعكسات ذلك… نحن نملك تجربة أكبر منكم في الحرب “

و كانت بوادر الإنقسام داخل حركة الشباب التي يتزعمها أحمد عبدي غودان قد بدأت منذ فترة بين الصوماليين الذين يرون ان القتال يجب ان يتركز في الداخل ومقاتلين اجانب يرون ان الصراع يشمل القرن الافريقي برمته، وبرزت حركة الشباب منذ سبع سنوات بوصفها تنظيما شبابيا متشددا تابعا لاتحاد المحاكم الاسلامية المنحل الذي كان يقاتل القوات الاثيوبية التي كانت قد دخلت الى الصومال لدعم الحكومة المؤقتة و بالرغم من فقدانها السيطرة على معظم المدن والبلدات الرئيسية في الصومال، ما زالت الحركة تبسط نفوذها على اجزاء واسعة من المناطق الريفية و قد نشر الاتحاد الافريقي قوة من حوالى 17 الف رجل في الصومال لمساندة السلطات في مقديشو في معركتها ضد الشباب منذ 2007 وساهمت هذه القوة في العامين الفائتين في طرد الحركة من العاصمة في شهر اغسطس / آب 2011، ومن ميناء كيسمايو في شهر سبتمبر / ايلول