عاجل

تقرأ الآن:

باراك أوباما وحسن روحاني يتبادلان إشارات تهدئة في الأمم المتحدة


العالم

باراك أوباما وحسن روحاني يتبادلان إشارات تهدئة في الأمم المتحدة

اللقاء الذي كان متوقَّعا بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والإيراني حسن روحاني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لن يتم لأنه أمر بالغ التعقيد بالنسبة للإيرانيين حسب الطرف الأمريكي. لكن الرئيسيْن تبادلا إشارات الانفتاح والرغبة في البحث عن حل توافقي لأزمة القوى الغربية مع إيران بشأن ملفها النووي المثير للجدل الذي يطمئن روحاني العالم إلى أنه سلمي.

من منبر الأمم المتحدة قال روحاني:

“إن برنامج إيران النووي ودول أخرى يجب أن يكون لغايات سلمية. هذه الغاية، بغض النظر عن مواقف الآخرين كانت دائما غاية الجمهورية الإسلامية وستكون سلمية”.

وبشأن العلاقات مع واشنطن أوضح قائلا:

“نحن مستعدون ودون تأخير للتفاوض لإعادة بناء الثقة بيننا والتخلص من الغموض وتوخي الشفافية الكاملة”.

من جهته الرئيس الأمريكي عند افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة أظهر استعداد بلاده لاتباع نهج التفاوض والحوار رغم العقبات القوية التي تعترضه، وقال:

“يشجعنا تلقي الرئيس روحاني تفويضا من الشعب الإيراني لاتّباع نهج أكثر اعتدالا. وبالنظر إلى أن الرئيس روحاني أعلن التزامَه بالعمل على التوصل إلى اتفاق، فإنني كلفتُ جون كيري بمواصلة بذل الجهود بهذا الشأن مع الحكومة الإيرانية. الحواجز قد تكون ضخمة، لكنني مؤمن بأن هذا النهج يجب أن يُجرَّب”.

زيارة الرئيس الإيراني إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي قد تكون كسرت بعض الجليد بين واشنطن وطهران، لم تستهو الجميع حيث قوبلت باحتجاجات من طرف المعارضين للنظام الإيراني.