عاجل

عاجل

فيلم الرسوم المتحركة "رأسا على عقب" يفوز بجائزة "الكرتون الذهبي" في تولوز

تقرأ الآن:

فيلم الرسوم المتحركة "رأسا على عقب" يفوز بجائزة "الكرتون الذهبي" في تولوز

حجم النص Aa Aa

مدينة تولوز الفرنسية احتضنت أخيرا النسخة الرابعة والعشرين لمنتدى الرسوم المتحركة وفيه تنافست 6 أفلام لنيل جائزة الكرتون الذهبي لأفضل فيلم رسوم متحركة أوروبي.
هذا العام كانت الجائزة من نصيب عمل بريطاني بعنوان “رأسا على عقب“والذي سبق له أن فاز بأكثر من ثلاثين جائزة في عديد المهرجانات السينمائية حول العالم.
الفيلم يروي قصة زوجين ينظران إلى العالم من زاويتين مختلفتين تماما.

تقول مخرجة الفيلم:” الفكرة مستوحاة من احدى لوحات الرسام الهولندي رامبرانت بعنوان “فيلسوف في حالة تأمل” وفيها تمثيل لعالم مقلوب رأسا على عقب. لقد أردنا تطبيق هذا المفهوم على علاقة الزواج لنرى ما يمكن أن يحدث عندما نفصل زوجين بهذه الطريقة.”

“بيتي بلوز“، إنتاج بلجيكي فرنسي مشترك، رشح بدوره لجائزة الكرتون الذهبي.
قصته تدور حول عازف غيتار يحاول تحقيق النجاح ضمن فرقة بلوز في لويزيانا.

المخرج ريمي فاندينيت اختار أن يمزج في عمله هذا بين تقنيتين مختلفتين والسبب نعرفه على لسانه.

إذ يقول:“لأنهما مختلفتان، هناك تقنية الأبعاد الثنائية للتشخيص الإستعاري في حين أن تقنية “وقف الحركة” تتصل أكثر بالجمهور ومن الواضح أنها تقرب إلينا الصورة بشكل جيد، بالنسبة لي التقنيات يجب أن تخدم تصورنا الفني.”

نواصل مع الأفلام التي تنافست على جائزة الكرتون الذهبي وهذا العمل للمخرجة الإسبانية روثيو الفاريث بعنوان وفيه تروي قصة الفتاة كلوي التي تجتاز وللمرة التاسعة امتحان الحصول على رخصة السياقة.

تقول هذه المخرجة:” لقد تطرقت إلى موضوع مستوحى من تجربتي، الشخصية لأحكي قصة تهم الجميع فالكثير من الأشخاص خاضوا تجربة امتحان السياقة. أردت أن أقدم عملا كوميديا تتواصل فيه المشاهد المضحكة حتى نهاية الفيلم.”

كالي، مصاص الدماء الصغير، يتطرق إلى معاناة البعض في مرحلة الطفولة من خلال شخصية كالي، مصاص دماء يعيش في الخفاء، ويحلم بيوم يلعب فيه مع الأطفال.
مخرجة الفيلم هي البرتغالية ريجينا بيسوا والتي تقول إنه مستوحى من طفولتها الخاصة جدا.

إذ تقول:“أمي كانت مصابة بانفصام في الشخصية، لقد عشت هذه التجربة شخصيا، كنت فتاة مختلفة وابنة سيدة مختلفة، لقد أردت أن أتصالح مع طفولتي من خلال هذا الفيلم.”

فيلم آخر اعتمد على تقنية “وقف الحركة” وهو رسائل امرأة الذي أنجزه المخرج اوغوستو زانوفيلو في تولوز.

الفيلم يروي لنا قصة الممرض سيمون الذي كان شاهدا على أحداث شنيعة خلال الحرب العالمية الثانية.