عاجل

البنك الدولي خفض توقعات نمو الاقتصاد الروسي للعام الحالي والقادم، نتيجة للتحديات الهيكلية المحلية وتراجع الطلبات العالمية.

وتعتبر هذه المؤسسة هي ثاني من قام بهذا الاجراء خلال هذا الأسبوع بعدما سبقها صندوق النقد الدولي واتخذ هذه الخطوة للمرة الثالثة هذا العام يوم الثلاثاء. كسينا يودايفا نائبة محافظ البنك المركزي الروسي قالت إن على الحكومة القيام باصلاحات عاجلة لاصلاح الاقتصاد الروسي. كسينا يودايفا النائب الأول لمحافظ البنك المركزي الروسي:” لسوء الحظ، جميع أنواع التغييرات التي يحتاجها الاقتصاد الروسي عليها الذهاب في الوقت الراهن، لا يمكن أن يحدث هذا بين عشية وضحاها. إنه يتطلب تغيير سلوك العديد والعديد من الناس.”

الاقتصاد الروسي حقق نموا وصل إلى 7 بالمئة خلال الأزمة المالية لعام 2009، ولكن منذ ذلك الحين لم يتم كبح جماح التضخم.

وقد خفضت تقديرات البنك الدولي خلال العام 2013 من 2.3 بالمئة إلى 1.8 بالمئة. فيما من المتوقع أن تكون هذه الأرقام في العام 2014متفائلة وإيجابية.

التقرير لن يعجب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي دعا الى نمو أعلى من خمسة بالمئة.

التدخل السياسي والفساد المزعوم والتسبب في عدم تحفيز المستثمرين هو السبب الرئيسي حسب جو راندل رئيس التداول في رأس مال “اي تي اكس”
“علامة الاستفهام الحقيقية للمستثمرين هي كيف يمكنك الوصول إلى روسيا بطريقة أخرى، هذا يعني أنك سوف تحصل على المال الخاص بك مرة أخرى بدون قرار سياسي عادل لأخذ الأصول أو تغيير القواعد بشكل كبير جدا.”

التقرير حث روسيا على بذل المزيد من الجهد لتشجيع المنافسة، ومواصلة الاصلاحات الهيكلية وتحسين مناخ الاستشمار من أجل تعزيز النمو، ومساعدة الشركات الجديدة لدخول السوق الروسية، وتنويع الاقتصاد الذي يعتمد بشكل مفرط على الطاقة.