عاجل

تقرأ الآن:

المفوضية الأوروبية تحقق في نزاع حدودي بين بريطانيا وإسبانيا في جبل طارق


العالم

المفوضية الأوروبية تحقق في نزاع حدودي بين بريطانيا وإسبانيا في جبل طارق

وصل فريق من خبراء المفوضية الأوروبية يوم أمس إلى جبل طارق، للتحقيق في اتهامات بريطانيا لإسبانيا باتخاذ ضوابط “غير مناسبة” على الحدود لأسباب سياسية.وسيلتقي الخبراء مع السلطات في جبل طارق، قبل أن يلتقوا بالمسؤولين الإسبان في بلدة قريبة.المفوضية الأوروبية أوضحت، أن ستة مفتشين من الجمارك والجهات القضائية ومكتب مكافحة الاحتيال، قدموا لجبل طارق، للتحقيق في نزاع حدودي وتر العلاقات بين بريطانيا (المسيطرة على جبل طارق) وإسبانيا الدولتين العضوين في الاتحاد الأوروبي.رئيس الوزراء الأسباني، ماريانو راخوي، قال في تصريحات صحفية، إنه يجب ألا تكون منطقة جبل طارق جنة ضريبية، مؤكدا على ضرورة القضاء على العصابات الموجودة بها، وتنفيذ كافة القواعد والمعايير فيها. وشدد راخوي على ضرورة اجتماع كل من مدريد ولندن والمفوضية الأوروبية من أجل ضمان تنفيذ القواعد والمعايير في جبل طارق، مشيرا إلى أنه سينقل المشاكل الموجودة في جبل طارق، والجدل الدائر بين بلاده وبريطانيا حول السيادة عليها، إلى الأمم المتحدة خلال الكلمة التي سيلقيها باسم بلاده في الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وبدأ الخلاف الحالي في يوليو/تموز الماضي، بعد ما قامت سلطات جبل طارق بوضع سبعين كتلة خرسانية في البحر هادفة حسبما تقول لحماية التنوع البيولوجي. إلا أن إسبانيا تؤكد أن العائق الصناعي يعيق عملية الصيد.وردت مدريد من جانبها بفرض ضوابط على الحدود، مما أدى إلى تكدس الراغبين في العبور لفترات تصل إلى سبع ساعات في الصيف.وتعتبر منطقة جبل طارق واحة اقتصادية مزدهرة وسط الركود الإسباني المستمر منذ سنوات، ويتناقض مع ما تشهده المنطقة البريطانية التي تطالب إسبانيا بالسيادة عليها، من نمو هائل وانعدام البطالة وكثرة الشركات المزدهرة.لذلك فإن جبل طارق تطبق نظاما ضريبيا يجلب الأموال، وبالتالي فإنها تشبه جنة ضريبية بدون أن تكون ملاذا ضريبيا.