عاجل

جماعة الإخوان المسليمن في مصر تُحظرُ وتُشلُ ماليا، بعد إعلان محكمة مصرية بحظر نشاطاتها ومختلف المؤسسات المتفرعة عنها ومصادرة جميع أموالها. الخبير القانوني أشرف محمد يقول :
“ لقد صدر هذا الحكم وفق صحيح القانون نظرا لما نسمع عنه ونراه على الساحة السياسية، كما أنه صدر وفق نصوص المواد القانونية وليس لإتجاه سياسي أو حزبي”.
خطوة تعد الأحدث في الحملة على الجماعة الإسلامية التي تدعم الرئيس المخلوع محمد مرسي منذ الإطاحة به من قبل الجيش في الأول من يوليو الماضي ثم القاء القبض على ما يقرب من الف عضو ينتمون اليها.أراء المصريين في الشارع تفاوتت بين مؤيد ومعارض لهذا القرار فأحد المواطنين يقول:“لقد أصبحوا محظورين من قبل الناس أنفسهم، لا أحد يتعامل معهم، أنا حزين لهذه النتيجة لم أرغب في أن تصل الأمور إلى هذه النقطة، ولكن كل هذا بسبب فشلهم”.
في الجانب الآخر الاخر يواصل طلاب المدارس والجامعات المصرية مظاهراتهم المطالبة بعودة الشرعية والرافضة لما أسموه الانقلاب العسكري على حكم مرسي، وذلك لليوم الخامس على التوالي منذ بدء الدراسة يوم السبت الماضي.
مراسل يورونيوز في القاهرة :
ويبقى السؤال بالنسبة للمصريين، هو كيفية تحقيق مصالحة وطنية شاملة بعد قرار إزالة الإخوان المسلمين من المشهد السياسي بإعتباره تيارا سياسيا رئيسيا يعود تاريخه الى عشرات السنين