عاجل

ما مستقبل مثلي الجنس في روسيا؟

تقرأ الآن:

ما مستقبل مثلي الجنس في روسيا؟

حجم النص Aa Aa

في روسيا ، قانون جديد يحظر الترويج لمثلي الجنس .
بعض الناشطين يقولون إن مثلي الجنس أصبحوا أهدافا سهلة ، والبعض الآخر يتساءل لماذا أصدر الرئيس الروسي هذا القرار بضعة أشهر فقط قبل دورة الالعاب الاولمبية .

استهداف هذا المجتمع – كان سببا للإحتجاجات منذ ان تم إقرار القانون على المستوى الإقليمي والوطني من بعد . تبني الأطفال من قبل إزواج من مثلي الجنس يعد
جريمة.النشطاء يحذرون من امكانية حدوث جرائم بسبب الحقد ، في بعض المناطق الروسية .

بوتين تعرض لانتقادات شديدة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب إصدار هذه القوانين، لكنه وجد حليفا قويا في الكنيسة الأرثوذكسية .
ممثلو الكنيسة يؤكدون أن زواج مثلي الجنس سيؤدي إلى نهاية العالم . ويحذرون من الرغبة بفرض قيمهم الجنسية هذه على الأطفال .

منتقدو هذا النوع من الحجج يقولون إن هذا يعطي للجماعات الدينية المتطرفة الضوء الأخضر لمهاجمة المثليين الجنسيين.
في يونيو-حزيران، لم يصوت أي عضو في البرلمان ضد الحظر المفروض على الدعاية لمثلي الجنس ، انه قانون سيلاقي تأييدامن أغلبية الروس.

وفقاً لإستطلاع للرأي، ثمانون بالمئة تقريباً من الروس يقولون إنهم لا يعرفون شخصاً من مثلي الجنس.

السبب هو كتمان وسرية الميول الجنسية يقول انطون كراسوفسكي. انه أراد أن يضعَ حداً لهذا الصمت، في كانون الثاني الماضي ، مقدم البرامج هذا،
تطرق إلى هذا الموضوع، في اليوم التالي، فتسلم رسالة خطية لإعلامه بانه فصل من العمل.

انطون كراسوفسكي يقول: “ كاتب كبير هو- ليو تولستوي – كتب نصا بعنوان: “ لا استطيع ان أصمت “. أنا أيضا ، لم أعد أحتمل البقاء صامتاً . أعتقد أن الفترة الرابعة لفلاديمير بوتين . ستؤدي إلى تغيرات كبيرة ستراتيجية وجادة نحو التحسين. كافة التغييرات كانت كبيرة وجادة و ستراتيجية، لكننا نتوجه بسرعة نحو التدهور. أيدت بوتين، على الأقل، داخليا ، بعد عام ، لم يعد بامكاني أن أفعل هذا . لا استطيع. “

بعد بضعة أشهر ، روسيا ستستضيف دورة الالعاب الاولمبية الشتوية – الحدث مصدر فخر شخصي لبوتين .
المدافعون عن مثلي الجنس في الخارج، وجهوا دعوة لمقاطعتها . الأمر الذي ادى الى استياء عدد كبير من الروس .

روبرت شليغل، حزب روسيا المتحدة ، عضو مجلس الدوما يقول:
“الألعاب الأولمبية حدث مهم جدا بالنسبة لبلدنا . بطبيعة الحال ، في أوروبا والولايات المتحدة هناك سياسيون يخشون الروس. بالنسبة إليهم، أي إنتصار لروسيا ، أو حدث مثير للاهتمام في بلدنا، “ كشوكة في الخاصرة “. انهم يجدون الأعذار ليظهروا أن روسيا على خطأ.”

أنصار هذه القوانين يقولون إن بلادهم تغيرت كثيرا منذ انهيار الاتحاد السوفييتي – أنذاك المثلية الجنسية كانت جريمة .
بالنسبة الى المحللة السياسية ماريا ليبمان، فلاديمير بوتين عمل على إنشاء هوية روسية جديدة محافظة وقوية.

ماريا ليبمان تقول:
“لا يمكن لهذا القانون أن يتغير ، أو يعدل ، أو يخفف. الرئيس بوتين شخصية لا تتأثر بالضغط. على العكس تماما.طالما هناك ضغط سيستخدم القوة:” لا يحق لأحد أن يوعظنا أو يعلمنا ما يجب أن نفعل. “ بالمناسبة، انها أحد الأسباب المتعددة التي تجعل من بوتين شخصية شعبية ، لها القدرة على الصمود أمام الضغوط الغربية “ .

بينما بوتين يواجه الضغوط الغربية ، مجلس الدوما يتابع العمل، انه يتهيأ لإدخال المزيد من القوانين للحفاظ على القيم التقليدية .

لربما، أحد النصوص سيكون حرمان مثلي الجنس من حضانة الأطفال . ماشا، قررت العودة مع أولادها إلى الولايات المتحدة .

حوالي خمسة في المئة من سكان روسيا البالغ مئة واربعين مليون نسمة هم من مثلي الجنس .
انه مجتمع يعيش بين النضال من أجل المساواة والخشية من الرحيل والى الأبد الى بلد آخر.

Bonus interview: Maria Lipman, political analyst
Bonus interview: Masha Gessen, gay rights activist