عاجل

الحكومة الإسبانية تتوقع إنهاء الفين وأربعة عشر بزيادة في الناتج المحلي الإجمالي بواقع صفر فاصل سبعة في المائة وتقليص البطالة التي تعادل ستة وعشرين وستة مئوية.
موازنة الدولة للعام القادم، تحمل بشائر حذرة بالخروج من الأزمة وخلق فرص عمل في النصف الثاني من العام.

وزير الإقتصاد الإسباني يشعر بالتفاؤل :
البلدان الأوروبية و المتقدمة، سجلت انخفاضاً حاداً في النشاط في ألفين وتسعة، ولكن في السنوات ألفين وعشرة وألفين وأحد عشر، عوضت ما فاتها. إسبانيا لم تستطع أبداً أن تسترد ما فقدته، وفي ألفين واثني عشر كان هناك تراجع آخر. الفين وأربعة عشر سيكون الأول الذي نحقق فيه انتعاشاً في النشاط.

الوزير قال إن الحكومة ستخفض معدل البطالة إلى خمسة وعشرين وتسعة مئوية في ألفين وأربعة عشر، نظراً لتحسن اتجاهات العمالة والاستثمار الأجنبي.

القطاع الأجنبي سيوفر واحد واثنين مئوية للنمو في العام المقبل، بفضل ارتفاع الصادرات التي ستزيد إلى خمسة ونصف مئوية، بينما ترتفع الواردات بنسبة اثنين وأربعة مئوية.

الحكومة تؤكد أن تحسن وضع الإقتصاد مع الخارج سيوفر فائضاً بواقع ثلاثة وأربعة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي في ألفين وأربعة عشر.