عاجل

تقرأ الآن:

روحاني يعود إلى طهران وسط جدل إيراني بشأن سياسة التقارب التي إنتهجها مع واشنطن


إيران

روحاني يعود إلى طهران وسط جدل إيراني بشأن سياسة التقارب التي إنتهجها مع واشنطن

المحادثة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما و الرئيس الإيراني حسن روحاني وصفت بالتاريخية فهي أول محادثة هاتفية تجمع بين رئيس أمريكي و أخر إيراني منذ أكثر من ثلاثة عقود مستجد صنع الحدث في الشارع الإيراني و في الصحف الإيرانية التي عادت إلى إلى أبعاد هذا الاتصال و سياسة روحاني خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة

مواطن “ نحن في حاجة إلى اال تريث لكن المكالمة الهاتفية هي بداية جيدة و مهمة غير أنني أعتقد أنه كان يجب أن يكون هناك أكثر من إتصال هاتفي “

موقف رسمي أثنى على سياسة الانفتاح التي تنتهجها طهران منذ انتخاب حسن روحاني رئيسا للبلاد سانده البعض من جهة و أثار مخاوف البعض الأخر سيما في أوساط الراديكاليين

أمير موهيبيان، المحلل السياسي المحافظ. بعض الراديكاليين أبدوا ردة فعل سلبية فقوتهم تتعلق بالسياسة التي ستنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية و التي ستطلب المزيد و من الصعب الإستجابة لها و بالتالي سيكون ذلك في صالح الراديكاليين الذين سيطلبون من الحكومة بعدم مد يدها للولايات المتحدة الأمريكية” و قد استقبل حسن روحاني في مطار طهران من قبل المئات من أنصاره الذين رحبوا و بالسياسة التي انتهجها في الجمعية العامة للأمم المتحدة و من قبل المئات من الذين عارضوا سياسة التقرب مع واشنطن معارض “ نحن نعلم أن الولايات المتحدة لم تكترث أبدا بنا و هو ما كرره مرشدنا الأعلى العديد من المرات لقد قاومنا 34 عاما ضد الأمبريالية الدولية و يجب أن نواصل الصمود “

و تبفى الأنضار موجهة إلى إيران و إلى انعكاسات سياسة الانفتاح و التقارب التي انتهجتها، فهل ستؤدي هذه الأخيرة إلى تغيرات فعلية في موقف المجتمع الدولي من إيران