عاجل

تقرأ الآن:

الاحصاء السكاني الاول للبوسنة والهرسك متهم بالتفرقة الاثنية والطائفية


البوسنة والهرسك

الاحصاء السكاني الاول للبوسنة والهرسك متهم بالتفرقة الاثنية والطائفية

تسعة عشر الف محقق يجوبون انحاء جمهورية البوسنة والهرسك، للقيام بالاحصاء السكاني الاول منذ حرب الف وتسعمئة واثنين وتسعين والتي شهد خلالها الوضع الديموغرافي تغييرات كبيرة جراء عمليات التطهير الاثني والطائفي.لكن، بالنسبة للبعض، هذا الاحصاء يشجع على الانقسام بين ابناء البلد.
رئيس حملة “مواطن قبل كل شيء” داركو بركان دعا البوسنيين لرفض التسميات الاثنية والطائفية وقال: إن الهدف من هذه الحملة هو “استخذام هذا الاحصاء كاداة يمكن لمواطني البوسنة والهرسك ان يعبروا عن احتجاجهم ضد التميير الاثني والذي تعود جذوره الى القوانين ودستور البوسنة والهرسك.”
هذا الاحصاء اوجد ارباكاً خاصة لدى المسلمين فهم حائرون بين الاعلان عن انفسهم كمواطنين من البوسنة ام بوسينيين مسلمين. انهم الوحيدون المتمسكون بفكرة امة بوسنية.
وتقول احدى السيدات من سيارييفو:
“ان اعلنت عن نفسي ما اريد ان اكون عليه، فانني ساكون واحدة من الطرف الاخر، وان اعلنت عن نفسي ما انا عليه فان ذلك سيكون متعارضاً مع افكاري.”
هذا الاحصاء سيتيح للجمهورية اليوغوسلافية السابقة ان تعرف عدد سكانها بعد سنوات على نزاع اسفر عن مئة الف قتيل تقريباً واكثر من مليوني لاجىء ومهجر.