عاجل

معدل البطالة الألماني ارتفع بشكل غير متوقع في أيلول/سبتمبر على أساس موسمي لكنه يبقى حول أدنى مستوى منذ توحيد البلاد .
مكتب العمل قال إن الزيادة، الأعلى منذ أيار/مايو ألفين وأحد عشر، لا تتصل بالتقلبات الإقتصادية ولكن بقلة فاعلية تدابير إدماج العاطلين عن العمل في سوق العمل في أيلول/سبتمبر.

نحن لا نكل في الحرب على البطالة. كما يقول عضو الوكالة الاتحادية للعمل .نحن نرى أن عدد العاطلين عن العمل يتغير. أدركنا أيضا أن المنافسة في سوق العمل زادت خلال العام الماضي. لدينا نحو مائتين وسبعين ألفاً من المهاجرين من بلدان الإتحاد الأوروبي الأخرى، الذين دخلوا سوق العمل الألماني.

معدل البطالة في ألمانيا وصل إلى ستة وتسعة مئوية مقابل ستة وثمانية مئوية في آب/أغسطس، وهي أول زيادة منذ نيسان/أبريل. الطلب المحلي المتماسك ساعد الإقتصاد الألماني على النمو بأقوى معدل له منذ أكثر من عام في الربع الثاني ورفع التوقعات بتعويض المستهلك الألماني لضعف الطلب .الأجنبي.

في منطقة اليورو وصل معدل البطالة في آب/أغسطس إلى اثني عشر في المائة من قوة العمل، أي أقل بقليل من اثني عشر وواحد في المائة في حزيران/يونيو و أيار/مايو .

إقتصاديون يتوقعون تحسناً بطيئاً في سوق العمل الأوروبي مع حاجة الحكومات إلى مواصلة التقشف والإصلاحات الهيكلية، في حين لاتزال الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل سواد الأنشطة، تعاني من أزمة الإئتمان.