عاجل

تقرأ الآن:

التوثر السياسي في إيطاليا: لعبة سياسية أم مرض مزمن يلاحق إيطاليا منذ عام 2005


Insight

التوثر السياسي في إيطاليا: لعبة سياسية أم مرض مزمن يلاحق إيطاليا منذ عام 2005

الأزمة السياسية في إيطاليا، مرض مزمن تعاني منه الحكومات المتعاقبة منذ عام 2005، أم خيوط لعبة سياسية تهدف إلى حماية المصالح الشخصية لبعض الوجوه السياسية، أزمات أدت إلى تعاقب الحكومات التي لم تستطع الصمود أمام التعكر السياسي.

الأزمة السياسية الأخيرة التي حبكها سيلفيو برلوسكوني نهاية الأسبوع المنصرم كادت أن تؤدي إلى إنهيار الحكومة الإئتلافية ذات القاعدة العريضة، و أحدثت مطالبة رئيس الوزراء السابق لإيطاليا من وزراء حزبه الإنسحاب من حكومة الإئتلاف التي يترأسها انريكو ليتا، غموضا و هزة في الأوساط السياسية.
الأزمة إندلعت بعد أسابيع من الصراع بين حزب برلسكوني والحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه ليتا وبلغت ذروتها بعد إستقالة الوزراء الخمسة. برلسكوني لم يتوان في إستخدام الخلاف الدائر حول قضية إرتفاع الضرائب غير المباشرة لإقناع أعضاء حزبه بمقاطعة حكومة ليتا.
أمام هذه المستجدات التي وضعت إيطاليا في دائرة مغلقة، أنجيلينو ألفانو أمين عام حزب شعب الحرية الذي يتزعمة برلوسكوني، دعا الثلاثاء كافة حزبه إلى التصويت الأربعاء لصالح منح الثقة لحكومة أنريكو ليتا، وذلك في تحد مباشر لبرلوسكوني، و تناقض مع التعليمات التي أصدرها السبت الماضي بالتصويت ضد حكومة إتحاد اليمين واليسار.
الرئيس الإيطالي جيورجيو نابوليتانو يرفض بشكل قاطع اللجوء إلى إنتخابات تشريعية جديدة بدون تعديل قانون الإنتخاب في إيطاليا.

الأربعاء، سيلفيو برلسكوني يحدث المفاجأة من داخل مجلس الشيوخ، حيث دعا البرلمانيين إلى منح الثقة لحكومة أنريكو ليتا بعد أربعة أيام على تسببه بأزمة سياسية في البلاد ، برلسكوني يقول:

“لقد قررنا، بعد إجراء نقاش داخلي التصويت، على منح الثقة لحكومة ليتا الإئتلافية”.

برلسكوني بعد تصريحاته إنهار بالبكاء أمام الجميع ما يدفع إلى القول أن أقوي رجل في إيطاليا قد تعرض لضغوطات لتفادي إنهيار إيطاليا سياسيا و إقتصاديا.