عاجل

الشلل الذي أجبر ثمانمائة ألف موظف حكومي أمريكي على البطالة المؤقتة، جاء نتيجة الخلاف بين الجمهوريين والإدارة الديمقراطية بشأن الميزانية في الولايات المتحدة.

خلاف الميزانية، سيفضي إلى موعد نهائي أكثر أهمية: سقف الديون الواجب الوفاء بها وإلا ستتحول الحكومة إلى مرحلة التخلف عن السداد في السابع عشر من تشرين الأول/اكتوبر.

كبار دائني الولايات المتحدة : المستثمرون الصينيون واليابانيون، ومصارف الملاذات الضريبية، يشعرون بالقلق، وسيطرحون كما في ألفين واحد عشر، تساؤلات حول مصداقية الديون الأمريكية، إذا يمكن لوكالات التصنيف ستاندارد اند بورز، وغيرها مثل موديز وفيتش ، أن تخفض التصنيف الإئتماني للولايات المتحدة.

مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد تحذر من العواقب وترى أن الدخول في حالة التخلف عن السداد سيكون أسوأ بكثير من الشلل المالي الراهن :

إن عدم اليقين السياسي بشأن الميزانية، وسقف الديون، لا يساعد. الإغلاق الحكومي سيئ بما فيه الكفاية، ولكن الفشل في رفع سقف الدين سيكون أسوأ بكثير. ويمكن أن يشكل ضرراً جاداًليس فقط على الإقتصاد الأمريكي، ولكن على الإقتصاد العالمي بأسره.

في تسعة وسبعين وتسعمائة وألف تخلفت واشنطن عن السداد قبل التوصل إلى حل لاحق..
العلاقة بين الديون الأمريكية والسندات التي تملكها المصارف المركزية الآسيوية يجعل احتمال الإفلاس أكثر خطورة من الماضي. حيث لم يكن الدين مرتفعاً ولا معتمداً على الإسهام الأجنبي.