عاجل

عاجل

مأساة في عرض مياه جزيرة لامبادوزة راح ضحيتها أكثر من 130 مهاجرا غير شرعي

تقرأ الآن:

مأساة في عرض مياه جزيرة لامبادوزة راح ضحيتها أكثر من 130 مهاجرا غير شرعي

حجم النص Aa Aa

مأساة في عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل جزيرة لامبادوزة الإيطالية القريبة من جزيرة صقلية. مائةٌ وثلاثون شخصا على الأقل من بين حوالي خمسمائة مهاجر غير شرعي لقوا حتفَهم غرقا بعد نشوب حريق على متن السفينة التي كانت تقلهم. مائةُ جثة انتُشلت من جوف السفينة، فيما لم يتمكن حراس السواحل الإيطاليون من إنقاذ أكثر من مائة وخمسة وخمسين شخصا حتى الآن. تسرُّبُ الوقود من السفينة جعل أجساد الغارقين لزجة، مما عقَّد عملية الإنقاذ يقول هذا الصياد الذي كان من بين الأوائل الذين هرعوا لإسعاف الضحايا:
“لم نتمكن من انتشال الغرقى بسبب لزوجة أجسادهم. أنتشلنا عشرين شخصا واستغرق ذلك ساعة كاملة، أما الآخرون فقد غرقوا وابتلعتهم المياه بسرعة”.
ويضيف فيتو فْيُورينو أوّل من وصل إلى السفينة الغارقة وأنقذ سبعةً وأربعين شخصا:
“مشهد هؤلاء الناس وهم يرفعون أياديهم طلبا للنجدة كان مشهدا مريعا”.
حوالي مائتي شخص اعتُبِروا في عداد المفقودين بعدما كانوا يحلمون بحياة أفضل في أوروبا عند إبحار سفينتهم من ليبيا.عمدة بلدية لامبادوزة الذي بدا منهارا لهول الكارثة قال: “لم يعد هناك متسعٌ لا للموتى ولا للأحياء” نظرا للعدد الكبير للغرقى والذين تم إنقاذهم.
آنجيلينو آلفانو وزير الداخلية الإيطالي ونائب رئيس الوزراء علّق عما حدث قائلا:
“يجب على أوروبا أن تلعب دورا أكبر، يجب عليها القيام بهذا الدور، أو التوقف عن القول إنها تبذل جهودا في مجال الإسناد، وإن هناك تعاونا في ما بين الدول الأعضاء. نحن نريد أن تُعتبَر جزيرة لامبادوزة حدودا لأوروبا وليس حدودا إيطالية”.
في روما أعلنت السلطات يوم الجمعة يوم حداد وطني، حيث سيقف الإيطاليون دقيقة صمت، لا سيّما في المدارس، وقبل انطلاق جميع مباريات البطولة الإيطالية لكرة القدم ترحما على أرواح الضحايا الذين كانت غالبيتهم من الأفارقة، وكان من ضمنهم الكثير من النساء والأطفال.