عاجل

خاسرون ورابحون، وسيناريوهات جديدة في أنشطة منتجي الهاتف الذكي الرئيسيين في العالم، والتي توفر اليوم معطيات متغيرة مع صعود نجم قطب وأفول آخر.
أول الرابحين، القطب الكوري سامسونغ الذي أفصح عن أرباح تشغيلية بأكثر من خمسة وثلاثين مليار دولار، أي بزيادة الثلث مقارنة بألفين واثني عشر، بعدما باع نحو ثمانية وثمانين مليون هاتف ذكي في الربع الثالث بفضل النماذج الأرخص الموجهة للأسواق الناشئة.
في مقابل ذلك، توقفت مبيعات نموذج غالاكسي إس فور بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر عند عتبة ستة عشر مليون وحدة، وربما يصبح التراجع اكثر وضوحاً.
المنافس الرئيسي أبل الذي أطلق للتو نموذجه الرائد فايف سي وفايف إس، حقق مبيعات بواقع تسعة ملايين جهاز مما خفف من قلق المراقبين حول قدرته على النمو، ولو ان المعطيات الأدق ستصدر في الأسابيع القادمة.

في آسيا قد تكون إتش تسي سي الصينية من ضحايا الحرب الراهنة بين أقطاب الهاتف الذكي، بعدما انزلقت إلى النطاق الأحمر لأول مرة في الربع الثالث، مسجلة خسارة تشغيلية فصلية بنحو مائة وعشرين مليون دولار، مع تراجع المبيعات بنسبة الثلث عن العام السابق، نتيجة إخفاقها في تطوير علامة تجارية مستدامة.