عاجل

تقرأ الآن:

الأمن المركزي المصري ينفي ارتكابه تجاوزات ويؤكد عمله ضمن المعايير الدولية


Insight

الأمن المركزي المصري ينفي ارتكابه تجاوزات ويؤكد عمله ضمن المعايير الدولية

الأحداث التي شهدتها مصر عقب ثورة الغضب يونيو/ حزيران الثانية التي أطاحت بالرئيس محمد مرسي، لم تمر مرور الكرام على بعض المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي إتهمت قوات الأمن المركزي المصري، الجهاز القوي في الداخلية المصرية، بالتدخل العنيف و إرتكاب عدد من التجاوزات للتمكن من تفريق المتظاهرين و إعادة السيطرة على أحياء القاهرة و إخماد إحتجاجات أنصار الرئيس المعزول، خاصة في ميدان رابعة العدوية.الإتهامات خصت الإستعمال العشوائي للغازات المسلية للدموع و الرصاص الحي الذي تسبب في إصابة و مقتل عدد من المتظاهرين،
الأمن المركزي المصري فنذ الإتهامات الموجهة له من قبل بعض المنظمات الإنسانية و حزب الحرية و العدالة النابع من جماعة الإخوان المسلمين، خاصة تلك الإعتداءات التي حدثت في ساحة رابعة العدوية بالقاهرة، و أكد في العديد من المناسبات أن الأساليب المنتهجة لتفريق المتظاهرين لم تسجل أية تجاوزات خطيرة تخالف القوانين المعمول بها، واصفا الأطراف التي شككت في مصداقية جهاز الأمن بمحاولة إحداث مناورة سياسية تهدف إلى إضعاف أقوى جهاز في الداخلية.
الأمن المركزي المصري حمل مسؤولية وقوع قتلى خلال المظاهرات إلى بعض الأطراف و المحطات التلفزيونية، كما أكد على تعرض قواته لإطلاق نار من ميليشيات مدربة ما دفعهم للرد على هذه العناصر.

مراسل يورونيوز في القاهرة تنقل في أحد مراكز التدريب التابعة لجهاز الأمن المركزي المصري،حيث شارك في مشاهدة عملية عرض كيفية تكوين عناصر الأمن التابعة لهذا الجهاز، وبحضور وفد من الأمم المتحدة لمعاينة أداء و إستراتيجية الأمن المركزي خلال فترات التكوين و طريقة أدائه ميدانيا.

الرقابة شملت كذلك خلية قوات حفظ السلام التي تنشط خارج الحدود المصرية تضمنت طريقة التعامل مع حالات التوتر وحوادث إطلاق النار على الحواجز العسكرية.
حماية الشخصيات من محاولات الإغتيال السياسي و طريقة التعامل مع الإحتجاجات السلمية والعنيفة .

مراسل “يورونيوز” في القاهرة محمد شيخ ابراهيم، التقى رئيس قطاع الامن المركزي اللواء أشرف عبد الله، الذي رفض الاتهام الموجه لقوات الامن بالافراط في استخدام القوة لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة مؤكداً انها اشاعة روجت لها جماعة الاخوان المسلمين.

يورونيوز: قوات الامن المركزي المصرية تعرضت لانتقادات شديدة وتحديداً بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، واتهمت بالافراط في استخدام القوة وبعدم وجود الكفاءة في فض هذين الاعتصامين. كيف تردون على هذه الاتهامات؟
اللواء عبد الله: انه اتهام تروج له الاشاعات المغرضة او الاعلام المغرض التابع لجماعة الاخوان المسلمين. سمعة مصر في فض اعتصامي رابعة والنهضة اثارت تقدير جميع دول العالم. لم يشر احد الى حدوث خطأ. فض الاعتصامين جرى وفق المعايير الدولية. ولم تقتل امرأة ولم يقتل رجل او طفل او اصيبوا من عناصر الامن المركزي بالرغم من وجود ضحايا وشهداء لنا. اما هذا الاتهام فهو باطل، ارفضه تماماً. انه موجه من جماعة الاخوان فقط.
يورونيوز: بعض المنظمات الانسانية دعت الى اجراء تحقيق دولي بما حدث في ميداني رابعة والنهضة، هل انتم مستعدون للتعاون مع هذا التحقيق في حال حدوثه؟
اللواء عبد الله: هذا التحقيق لن يحدث، والتي طالبت به هي منظمات تتبع او تؤيد الاخوان المسلمين، انما جميع دول العالم الاوروبية والاميركية لم تشر لهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد. اني اسمع هذا الكلام الذي تقوله للمرة الاولى. ما معنى ان تقول اميركا ان فض اعتصام رابعة قتل فيه صحفيون؟ لم نسمع قط هذا الكلام . اين قتل؟ فلتأتي منظمات حقوق الانسان للتأكد مما هو عليه تسليح قوات فض الشغب. انه مشابه لاميركا، بل على العكس تسليحنا في فض الشغب لا يتضمن رصاص حي، وانما هناك رجل الدورية العادية معه رصاص حي. اميركا اليوم تتغنى بحقوق الانسان؟ اذاً، اين هي حقوق الانسان في افغانستان واين حقوق الانسان في فلسطين؟ وفي ليبيا وتونس ومصر؟ اين الناس التي قتلت في رابعة؟ ومن قتلها؟ كل الجثث التي كانت في مسجد الايمان ورابعة قتلوا في يوم فض الاعتصام؟ فلماذا كانت الواح الثلج في المسجد؟ لماذا لم يرسلوا هؤلاء الناس الى الطب الشرعي؟ هذا هو اكبر دليل على ان مصر تلتزم بحقوق الانسان، والا كانت اخرجت من الامم المتحدة. اعتقد ان كل المحطات شاهدت الجثث الموجودة في مسجد الايمان. وقد اخرجنا جثثاً في اكفان بعد تحرير وتطهير رابعة بثلاثة ايام. فهل كنا سنقتل ونكفن ايضاً؟