عاجل

بعد مرور أربعين عاما على حرب تشرين/ أكتوبر عام 1973، ما يزال هذا التاريخ يمثل أهمية كبرى لمصر وسوريا حيث تمكنتا من استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، و جميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء، وجزء من مرتفعات الجولان، بما فيها مدينة القنيطرة. الكاتب الإسرائيلي ابراهام رابينوفيتش مؤلف كتاب حرب يوم الغفران ، يرى أن إسرائيل لم تهزم في هذه الحرب بل حققت مكسبا كبيرا.وسرد احداث الحرب اعتمادا على العديد من الوثائق العسكرية الاسرائيلية التي تم رفع اطار السرية عنها.ابراهام رابينوفيتش، يقول :“من فاز في الحرب؟ مصر انتصرت ، إسرائيل كسبت أيضا ، الطرفان حققا مكاسب مهمة، مصر استعادت أراضيها، والأهم من ذلك، كبرياءها، والفخر العربي من خلال النجاحات المبكرة، أما إسرائيل ففازت بأكبر إنجاز سياسي كان يمكن حدوثه وهو السلام مع أكبر دولة عربية “. بدأت الحرب بهجوم مفاجئ في يوم عيد الغفران حيث هاجمت القوات السورية تحصينات وقواعد إسرائيل في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية، وفي الوقت نفسه، تحصينات إسرائيل على طول قناة السويس، وفي عمق شبه جزيرة سيناء.وانتهت الحرب رسميا بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا، وضفة قناة السويس الشرقية لمصر، مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.