عاجل

تقرأ الآن:

اكثر من 359 مرشحاً لجائزة نوبل للسلام، فمن سينالها؟


النرويج

اكثر من 359 مرشحاً لجائزة نوبل للسلام، فمن سينالها؟

بدأ موسم الترجيحات لجوائز النوبل. هذا العام لائحة طويلة تحمل مئتين وتسعة وخمسين مرشحاً لجائزة نوبل للسلام. انها الاولى في تاريخ هذه الجائزة التي تمنحها الاكاديمية الملكية السويدية لشخص او اكثر يقوم بالدفاع عن قضية انسانية جديدة.

من بين المرشحين الاوفر حظاً: الفتاة الباكستانية مالالا يوسف زاي. مالالا، ذات السادسة عشرة ربيعاً، التي تعرضت لمحاولة اغتيال من قبل حركة طالبان لدفاعها عن حقوق الاولاد في التعيلم في اكثر المناطق تخلفاً في بلادها. هذه الفتاة قد تكون اصغر حائز على جائزة نوبل. انها مهددة دوماً بالاغتيال من قبل طالبان.

مرشح آخر لنيل هذه الجائزة هو برادلي مانينغ الذي مد موقع ويكيليكس بعلومات سرية. مانينغ حكم عليه بالسجن مدة خمسة وثلاثين عاماً. وفق داعميه، لقد ساهم بمعلوماته بانسحاب الجيش الاميركي من العراق.

المرشح الاقل شهرة هو الطبيب النسائي دونيز موكويدج الذي اضطر للهرب من جمهورية كونغو الديمقراطية اواخر عام الفين واثني عشر بعد محاولة اغتياله لمساعدته النساء اللواتي اغتصبن في شمال وجنوب كيفو. عاد اثرها الى بلاده.

في فئة رجال الدين، المرشحان الاوفر حظاً هما: الكاردينال جون اولوروفيمي اونيييكان الذي ساهم بشكل كبير في عملية الانتقال الديمقراطي في نيجيريا، والراهبة القبطية ماغي جبران، التي اشتهرت مؤسستها بمساعدة المحتاجين في مصر على اختلاف انتماءاتهم الدينية والمذهبية.

ويبدو ان لروسيا اكبر عدد من المرشحين هذا العام. من بينهم ثلاث مناضلات من اجل حقوق الانسان وهن من اليسار الى اليمين ليودميلا الكسييفا، وسفيتلانا غانوشكينا وليليا شيبانوفا. ومن المحتمل ان يشكل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مفاجأة كبيرة في حال اعلن عنه فائزاً بهذه الجائزة لدوره السلمي في حل الازمة السورية. انه يلقى دعماً حتى في الولايات المتحدة حيث اطلقت حملة توقيعات على عريضة تتطالب الرئيس الاميركي باراك اوباما بالتخلي عن جائزة نوبل للسلام التي حاز عليها عام الفين وتسعة لصالح بوتين.

الترجيحات كثيرة لكن الفائز سيشكف عنه يوم الجمعة المقبل.