عاجل

تقرأ الآن:

من هي كريستينا فيرنانديز، رئيسة الأرجنتين


الأرجنتين

من هي كريستينا فيرنانديز، رئيسة الأرجنتين

كريستينا فيرنانديز دي كيرشنير الرئيسة الارجنتينية، التي انتخبت عام الفين وسبعة، وتسلمت مقاليد الحكم من زوجها نيستور كيرشنر، امرأة طموحة استعدت لهذا المنصب وساعدتها عليه قوة شخصيتها. وقالت في احدى كلماتها: “اعلم ان الامر سيكون اكثر صعوبة بالنسبة الي لانني امرأة. فمن الممكن ان يكون الفرد عاملاً، ومهنياً وله مؤسسته لكن بالنسبة الينا فان الامر صعب دوماً. هذه هي قناعتي الكاملة. لكني اعتقد انني املك القوة للقيام بذلك.”
الرئيسان تحدرا من جنوب الارجنتين، كريستينا عضو في مجلس الشيوخ، وقد ذاع صيت حنكتها السياسية اكثر من زوجها الذي كان لفترة طويلة حاكماً لاحدى المقاطعات. ناضل كلاهما الى جانب حزب العدالة. وقد ساعدت كريستينا زوجها في الوصول الى سدة الحكم في الوقت الذي كانت فيه الارجنتين تمر بأزمة اقتصادية حادة وعلى شفير الانهيار. كيرشنر اقترح السياسة الكينيزية الحديثة التي تجمع بين الفكرين الاجتماعي الديمقراطية والاجتماعي الليبرالي. هذه السياسة ساهمت في نمو البلاد واعادت الثقة لاقتصادها. في مشاريعهما السياسية كما في حياتهما الزوجية، بقيا متلازمين، لكن المنية التي وافت الزوج والرئيس نيستور عام الفين وعشرة تركت كريستينا في صدمة قوية وحزن عميق. هذه الرئيسة الارجنتينية، الحريصة على صورتها، كانت تعبر عن حزنها امام العلن وتذرف الدموع لكنها لم تتوان ايضاً عن الحفاظ على طبعها العنيد. طبع دفع بها لتواجه عام الفين وثمانية اهم قطاع اقتصادي في البلاد وهو القطاع الزراعي. في العام الفين واحد عشر، اعيد انتخاب كريستينا فرنانديز. على الصعيد الوطني، اقرت زواج المثليين كما فتحت محاكمات بالجرائم المرتكبة ضد الانسانية في عهد الديكتاتورية العسكرية. اما على الصعيد الدولي، فقد اصبحت الارجنيتن في مصاف دول اميركا اللاتينية اليسارية ولها مقعد في مجموعة العشرين. كريستينا فرنانديز التي اخضعت لعملية جراحية في الغدة الدرقية قبل سنتين، هي اليوم تعاني من رضة دماغية ناجمة عن حادث سقوط تعرضت له قبل شهرين.