عاجل

نقاش اوروبي حول تقاسم المسؤولية تجاه المهاجرين

تقرأ الآن:

نقاش اوروبي حول تقاسم المسؤولية تجاه المهاجرين

حجم النص Aa Aa

وزراء الداخلية والعدل في الاتحاد الاوروبي اجتمعوا في لوكسمبورغ. مأساة غرق مئات المهاجرين قبالة جزيرة “لامبيدوزا” الايطالية، حركت النقاش حول تقاسم مسؤولية استقبال المهاجرين بين دول جنوب وشمال اوروبا.

مفوضة الشؤون الداخلية الاوروبية، سيسيليا مالمستروم، قالت بعد وصولها إلى مقر الاجتماع :“ندعو الدول الاعضاء جمعيا لتشارك المسؤولية التي تتحملها الان 7 دول، فيما نحن 28 دولة في الاتحاد الاوروبي”. بعض الوزراء الاوروبيين رؤوا ضرورة تركيز الجهود على مكافحة شبكات التهريب، التي تستغل اوضاع المهاجرين الصعبة، وحملوها المسؤولية. في هذا السياق، يقول هانس فريدرش، وزير الداخلية الالماني :“ما يحدث لا يمكن وصفه. هؤلاء المهربون يمكنهم حذب الناس بالوعود وتجريدهم من كل مالهم، ثم ارسالهم في قوراب خطيرة الى المجهول في البحر المتوسط”. الاوروبيون سيناقشون أزمة اللاجئين السوريين، بعد طلب الامم المتحدة المشاركة في استضافتهم لتخفيف العبء عن دول الجوار، خصوصا بعدما وصل عددهم إلى قرابة مليوني لاجئ. بعض الدول ترى أنها تتحمل قسطها من المسؤولية، إذ يقول وزير الداخلية السويدي توبيس بيلستروم :“الناس يموتون في المتوسط وايضا في سوريا“، ويضبف “عشرة آلاف سوري طلبوا اللجوء هذه السنة في بلدي. المانيا والسويد تستضيفان ثلثي اللاجئين السوريين”. مشروع “الشراكة الشرقية“، بين الاتحاد الاوروبي ودول شرق اوروبا حاضر بدوره على أجندة الاجتماع. مفاوضات الشراكة مع دول الاتحاد السوفييتي السابق تتقدم في دول وتتعثر مع أخرى. لكن الحساسيات تتصاعد مع استمرار ضغط روسيا على جيرانها للابتعاد عن المشروع الاوروبي، مستخدمة القيود الاقتصادية مجددا، أو ما بات يسميه الاوروبيون “الحرب الاقتصادية”.